التناقضات
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«التناقضات» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
التناقضات — فشلت جميع محاولاتي
في أن أفسر موقفي — فشلت جميع محاولاتي
مازلت تتهمينني — كأني هوائي المزاج , ونرجسي
في جميع تصرفاتي — مازلت تعتبرينني
كقطار نصف الليل .. أنسى دائما — أسماء ركابي , ووجه زائراتي
فهواي غيب — والنساء لدي محض مصادفات
مازلت تعتقدين .. أن رسائلي — عمل روائي .. واشعاري
شريط مغامرات — وبأنني استعمل اجمل صاحباتي
جسراً إلى مجدي .. ومجد مؤلفاتي — مازلتي تحتجين أني لا احبك
كالنساء الأخريات — وعلى سرير العشق لم أسعدك مثل الأخريات
أهـ من طمع النساء — وكيدهن
ومن عتاب معاتباتي — كم أنتي رومانسية التفكير ، ساذجة
التجارب — تتصورين الحب صندوقاً مليئاً
بالعجائب — وحقول جار دينيا
وليلا لا زوردي الكواكب — مازلت تشترطين
أن نبقى إلى يوم القيامة عاشقين — وتطالبين بان نظل على الفراش ممددين
نرمي سجائرنا ونشعلها — وننقر بعضنا كحمامتين
ونظل أياما .. وأياما .. — نحاور بعضنا بالركبتين
هذا كلام مضحك — انا لست اضمن طقسي النفسي بعد دقيقتين
ولربما يتغير التاريخ بعد دقيقتين ونعود — في خفي حنين
من عالم الجنس المثير — نعود في خفي حنين
فشلت جميع محاولاتي — في أن أفسر موقفي
فشلت جميع محاولاتي — فتقبلي عشقي على علاته
وتقبلي مللي .. وذبذبتي .. وسوء تصرفاتي — فأنا كماء البحر في مدي وفي جزري وعمق تحولاتي
إن التناقض في دمي وأنا احب — تناقضاتي
ماذا سأفعل يا صديقه — هكذا رسمت حياتي
..منذ الخليقة .. هكذا رسمت حياتي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعمل: اسْتَعْمَلَ يَسْتَعْمِلُ اسْتِعْمالاً :- الشيءَ: استخدمه؛ يمكن استعمال الطاقة النووية لأَغْراض السلم والتنمية أو لأَغراضِ الحرب والدمار.- الشخصَ: جعله عاملاً لديه؛ يستعمل هذا المعمل الفنيين بأجرٍ ممتازٍ .
- المزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …