إلى عينين شماليتين
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«إلى عينين شماليتين» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إستوقفتني ، والطريق لنا ... ذات العيون الخضر .. تشكرني
والشعر يكرم إذ يكرمني ... لا تشكريني .. واشكري أفقاً
وجنينةً خضراء .. إن ضحكت ... فعلى حدود النجم تزرعني
أأرد مطلبه .. أيمكنني؟ ... ***
والمد يطويني .. وينشرني ... فإذا الكروم هناك .. عارشةٌ
هذي بحارٌ كنت أجهلها ... معنا الرياح .. فقل لأشرعتي
عبي المدى الزيتي ، واحتضني ... في مرفأين بآخر الزمن
ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً ... أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني.. ... ما زلت أعرفها وتعرفني
بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا ... ***
تاهت بعينيها وما علمت ... ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً
لا شيء في عينيك يتعبني ... أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني.. ... وتطلعت .. فطريق ضيعتنا
ما زلت أعرفها وتعرفني ... بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا
وشجيرة النارنج تحضنني ... ***
تاهت بعينيها وما علمت ... أني عبدت بعينها .. وطني
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الزيتي: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ … (لسان العرب)
- الكروم: روم: رَامَ الشيءَ يَرومُهُ رَوْماً ومَراماً: طَلَبَهُ، وَمِنْهُ رَوْمُ الْحَرَكَةِ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما الَّذِينَ رَامُوا الْحَرَكَةَ فإِنه دَعَاهُمْ إِلى ذَلِكَ الحِرْ … (لسان العرب)
- تشكريني: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ … (لسان العرب)
- عبي: العَباءَةُ والعَبايَةُ: ضربٌ من الأكسية، والجمع العَباءُ والعَباءَات. وقال يونس: عَبَّيْتُ الجيش تَعْبِيَةً وتَعْبِئَةً وتَعْبِيئاً، إذا هيّأته في مواضعه. وقال أبو زيد: عبأته بالهمز. (*) (الصحاح)
- مطلبه: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
- معنا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)