إلى ساق

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«إلى ساق» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"نزلت من السيارة بحركة طائشة — فانزاح ستر... وعربدت ثلوج...

ثم استرت في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً — ساقيها..."

يا انضفار الرخام.. جاع بي الجوع — لدى رفة الردا المسحوب ..

قيل : ساقٌ تمر .. وارتجف الفل — حبالاً ، على طريقٍ خصيب ..

إنها طفلةٌ سماوية العين.. — بفيها ، بعد ، اخضلال الحليب

عربدت ساقها .. نهير أناقات — وسال البريق في أنبوب ..

*** — أقعدي .. برعمي الصغير .. استقري

بعروقي .. بجفني المتعوب.. — أي إثمين أشقرين .. تمدين..

أضيفي إلى سجل ذنوبي — ولدى الركبتين .. تعوي شراهاتي

على ثنية اسمرارٍ رهيب.. — يا صليب الإغراء.. من خصلتي زهرٍ

شفاهي لمسح هذا الصليب — يا دروب الحرير .. ماتت مسافاتي

وقالت : لقد تعبت. دروبي — ***

إذهبي . غيري مكانك .. إخفي — ترف الساق .. أنت أصل شحوبي

أدخليها لوكرها .. كل عرقٍ — من عروقي يصيح : أين نصيبي ؟

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استقري: اسْتَقْرَى يَسْتَقْرِي اِسْتَقْرِ اسْتِقْراءَ [قري] :- الدُّمَّلَ: صار فيه قيح. - الشخصُ: طلب القِرى، أي ما يقدَّم إلى الضيف؛ كان السائرون في الصحراء يستحيون من الاستقراء. - الشخصَ. طلب منه القِرى.- الأمُور: تتبعها لمعرف …
  • البريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • الحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
  • الرخام: الرُّخَامُ : حجرٌ يتكوَّن من كربوناتِ الكالسيوم المتبلورة الموجودة في الطبيعة، وهو حجرٌ متينٌ جميل يُصْقَلُ سطحُه بسهولة وله ألوان متعدِّدة، واحدته رُخامةٌ.
  • الردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني