إلى أجيرة

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«إلى أجيرة» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بدراهمي! — لا بالحديث الناعم

حطمت عزتك المنيعة كلها .. بدراهمي — وبما حملت من النفائس، والحرير الحالم

فأطعتني.. — وتبعتني..

كالقطة العمياء مؤمنة بكل مزاعمي.. — فإذا بصدرك – ذلك المغرور – ضمن غنائمي

أين اعتدادك؟ — أنت أطوع في يدي من خاتمي..

قد كان ثغرك مرةً.. — ربي.. فأصبح خادمي

آمنت بالحسن الأجير.. وطأته بدراهمي.. — وركلته..

وذللته.. — بدمىً، بأطواقٍ كوهم الواهم..

ذهبٌ .. وديباجٌ .. وأحجارٌ تشع فقاومي!! — أي المواضع منك .. لم تهطل عليه غمائمي

خيرات صدرك كلها .. — من بعض .. بعض مواسمي..

بدراهمي! — بإناء طيبٍ فاغم

ومشيت كالفأر الجبان إلى المصير الحاسم — ولهوت فيك.. فما انتخت شفتاك تحت جرائمي

والأرنبان الأبيضان.. على الرخام الهاجم — جبنا .. فما شعرا بظلم الظالم..

وأنا أصب عليهما.. — ناري.. ونار شتائمي..

ردي.. فلست أطيق حسناً.. — لا يرد شتائمي..

* — مسكينةٌ..

لم يبق شيءٌ منك... منذ استعبدتك دراهمي!!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتدادك: الاعْتِدَادُ : مصـ.-: الثقة المفرطة بالنفس؛ الاعتداد بالذات يولّد الغرورَ.
  • الحالم: الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.
  • المغرور: المَغْرُورُ : مفعـ.-: المخدوعُ والمُطْمَعُ بالباطِلِ؛ بقي مغروراً ولم يعرف كيف يواجه الحقائق.- بنفسه: المبالِغ في قيمة نفسه؛ خسر المغرورُ بنفسه محبّة الناس له.
  • الناعم: النَّاعِمُ : فا.- من الثّياب: اللَّيِّن؛ ألبست الأمُّ رضيعَها ثوباً قطنيّاً ناعماً.- من العيش: الرّغدُ الطيّبُ؛ عيش ناعمٌ.- من النّبات: المسْتقيم المستوي.
  • الواهم: الأَلْواءُ :[ بصيغة الجمع] مفـ لَوًى، أحناء الوادي.-: نواحي البلاد؛ جال في ألواء البلاد.
  • بالحديث: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني