أيظن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَظُنُّ أَنِّي لُعْبَةٌ بِيَدَيْهِ؟أَنَا لَا أُفَكِّرُ فِي الرُّجُوعِ إِلَيْهِ
الْيَوْمَ عَادَ كَأَنَّ شَيْئاً لَمْ يَكُنْوَبَرَاءَةُ الْأَطْفَالِ فِي عَيْنَيْهِ
لِيَقُولَ لِي : إِنِّي رَفِيقَةُ دَرْبِهِوَبِأَنَّنِي الْحُبُّ الْوَحِيدُ لَدَيْهِ
حَمَلَ الزُّهُورَ إِلَيَّ .. كَيْفَ أَرُدُّهُوَصِبَايَ مَرْسُومٌ عَلَى شَفَتَيْهِ
مَا عُدْتُ أَذْكُرُ .. وَالْحَرَائِقُ فِي دَمِيكَيْفَ الْتَجَأْتُ أَنَا إِلَى زَنْدَيْهِ
خَبَّأْتُ رَأْسِي عِنْدَهُ .. وَكَأَنَّنِيطِفْلٌ أَعَادُوهُ إِلَى أَبَوَيْهِ
حَتَّى فَسَاتِينِي الَّتِي أَهْمَلْتُهَافَرِحَتْ بِهِ .. رَقَصَتْ عَلَى قَدَمَيْهِ
سَامَحْتُهُ .. وَسَأَلْتُ عَنْ أَخْبَارِهِوَبَكَيْتُ سَاعَاتٍ عَلَى كَتِفَيْهِ
وَبِدُونِ أَنْ أَدْرِي تَرَكْتُ لَهُ يَدِيلِتَنَامَ كَالْعُصْفُورِ بَيْنَ يَدَيْهِ ..
وَنَسِيتُ حِقْدِي كُلَّهُ فِي لَحْظَةٍمَنْ قَالَ إِنِّي قَدْ حَقَدْتُ عَلَيْهِ؟
كَمْ قُلْتُ إِنِّي غَيْرُ عَائِدَةٍ لَهُوَرَجَعْتُ .. مَا أَحْلَى الرُّجُوعَ إِلَيْهِ ..
عن القصيدة
«أيظن» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.