أيظن

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة

«أيظن» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيظن أني لعبة بيديه؟ — أنا لا أفكر في الرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئا لم يكن — وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي : إني رفيقة دربه — وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إلي .. كيف أرده — وصباي مرسوم على شفتيه

ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي — كيف التجأت أنا إلى زنديه

خبأت رأسي عنده .. وكأنني — طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها — فرحت به .. رقصت على قدميه

سامحته .. وسألت عن أخباره — وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي — لتنام كالعصفور بين يديه ..

ونسيت حقدي كله في لحظة — من قال إني قد حقدت عليه؟

كم قلت إني غير عائدة له — ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • دربه: الدُّرْبَةُ : مصـ.-: العادة.-: الجرأة على كلّ أمر؛ اكتسب درْبةً في الكلام.-: المِرانُ.
  • زنديه: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني