أنا والنساء

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«أنا والنساء» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 — أريد الذهاب ..

إلى زمنٍ سابقٍ لمجيء النساء.. — إلى زمنٍ سابقٍ لقدوم البكاء

فلا فيه ألمح وجه امرأه.. — ولا فيه أسمع صوت امرأه..

ولا فيه أشنق نفسي بثدي امرأه.. — ولا فيه ألعق كالهر ركبة أي امرأه...

2 — أريد الخروج من البئر حياً..

لكي لا أموت بضربة نهدٍ.. — وأهرس تحت الكعوب الرفيعة..

تحت العيون الكبيرة، — تحت الشفاه الغليظة،

تحت رنين الحلى، وجلود الفراء — أريد الخروج من الثقب

كي أتنفس بعض الهواء.. — 3

أريد الخروج من القن.. — حيث يفرقن بين الصباح وبين المساء

أريد الخروج من القن.. — إن الدجاجات مزقن ثوبي..

وحللن لحمي.. — وسمينني شاعر الشعراء....

4 — كرهت الإقامة في جوف هذي الزجاجه..

كرهت الإقامه.. — أيمكن أن أتولى

حراسة نهدين.. — حتى تقوم القيامه؟؟

أيمكن أن يصبح الجنس سجناً — أعيش به ألف عامٍ وعام

أريد الذهاب.. — إلى حيث يمكنني أن أنام...

فإني مللت النبيذ القديم.. — الفراش القديم..

البيانو القديم.. — الحوار القديم..

وأشعار رامبو.. — ولوحات دالي..

وأعين (إلزا) — وعقدة كافكا..

وما قال مجنون ليلى — لشرح الغرام...

متى كان هذا المخبل مجنون ليلى.. — خبيراً بفن الغرام؟

أريد الذهاب إلى زمن البحر.. — كي أتخلص من كل هذي الكوابيس،

من كل هذا الفصام — فهل ممكنٌ؟

بعد خمسين عاماً من الحب — أن أستعيد السلام؟؟

5 — أريد الذهاب.. لما قبل عصر الضفائر

وما قبل عصر عيون المها.. — وما قبل عصر رنين الأساور

وما قبل هندٍ.. — ودعدٍ..

ولبنى.. — وما قبل هز القدود،

وشد النهود.. — وربط الزنانير حول الخواصر..

أريد الرحيل بأي قطارٍ مسافر — فإن حروب النساء

بدائيةٌ كحروب العشائر — فقبل المعارك بالسيف،

كانت هناك الأظافر!!. — *

6 — كرهت كتابة شعري على جسد الغانيات

كرهت التسلق كل صباحٍ، وكل مساءٍ — إلى قمة الحلمات..

أريد انتشال القصيدة من تحت أحذية العابرات — أريد الدخول إلى لغةٍ لا تجيد اللغات

أريد عناقاً بلا مفردات — وجنساً بلا مفردات

وموتاً بلا مفردات — أريد استعادة وجهي البريء كوجه الصلاة

أريد الرجوع إلى صدر أمي — أريد الحياة...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • الثقب: ثقب: اللَّيْثُ الثَّقْبُ مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشيءَ أَثْقُبهُ ثَقْباً. والثَّقْبُ: اسْمٌ لِمَا نفَذ. الْجَوْهَرِيُّ: الثَّقْبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ الثُّقُوبِ. غَيْرُهُ: الثَّقْبُ: الخَرْقُ النافِذُ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَم …
  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • الذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • الفراء: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
  • بثدي: ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وَفِي الْمُحْكَمِ وَغَيْرِهِ: الثَّدْي مَعْرُوفٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَهُوَ للمرأَة وَالرَّجُلِ أَيضاً، وَجَمْعُهُ أَثْدٍ وثُدِيّ، عَلَى فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بِكَسْرِ الثَّاءِ لِمَا بَع …
  • رنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني