أحمر الشفاه

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«أحمر الشفاه» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم وشوش الحقيبة — السوداء .. عن جواه

والمرآة .. ما رآه — على فمٍ أغنى

يرضع حرف مخملٍ — تقبيله صلاه

وما تحرقت يداه — ليس يخاف الجمر

*** — إن نهضت لزينةٍ

وارتف .. والتف .. على — ياقوتةٍ وتاه

الهجع انتباه — جدولي مياه

يغزل نصف مغربٍ — حيث جرت ريشته

فالرزق والرفاه — مضيئةٍ دماه

مداه .. قوس لازوردٍ — يرش رشةً هنا

حمراء .. من دماه — غلغلت خطاه

إذا أتم دورةً — ***

أنت شفيعي عندها — يهرق في دائرةٍ

مضيئةٍ دماه — مداه .. قوس لازوردٍ

ليت لي مداه .. — يرش رشةً هنا

حمراء .. من دماه — ويوقد الشموع .. حيث

غلغلت خطاه — إذا أتم دورةً

قال العقيق : آه — ***

أنت شفيعي عندها — يا أحمر الشفاه ...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهجع: هجع: الهُجُوعُ: النوْم ليْلًا. هَجَعَ يَهْجَعُ هُجُوعاً: نامَ، وَقِيلَ نَامَ بالليلِ خَاصَّةً، وَقَدْ يَكُونُ الهجُوعُ بِغَيْرِ نَوْمٍ؛ قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبي سُلْمَى: قَفْرٌ هَجَعْتُ بِهَا ولَسْتُ بنائِمٍ، ... وذِراعُ …
  • انتباه: الانْتِبَاهُْ مصـ.- الفطنةُ للأمر؛ الانتباه يُنجي من الخطأ.-. في الفلسفة، تركيز الذهن في مجال من مجالات الشُّعور يؤدِّي إلى وضوحه ويكون الانتباه تلقائياً أو إِرادياً.
  • جدولي: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
  • جواه: جوأ:[[. قوله جوأ هذه المادة لم يذكرها في المهموز أحد من اللغويين إلا واقتصر على يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ وجميع ما أورده المؤلف هنا إنما ذكروه في معتل الواو كما يعلم ذلك بالاطلاع، والجاءة التي صدّر بها هي الجأي كما يعلم …
  • مخمل: المُخْمَلُ :، مفعـ. - من النَّسيج: ما يكونُ له خَمْلُّ، أي هُدْبٌ؛ صنع له ثوبًا من النسيج المُخمَلِ.

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني