ضاقت أسباب البرايا

الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«ضاقت أسباب البرايا» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضاقت أسباب البرايا — مابقى إلا القناعه

فالزموها باقتصاد — واجعلوها أعلى بضاعه

فازعبد قد عرفها — ثم سواها متاعه

واحذر واعادات سوء — أورثت طول المجاعه

واغتراب وافتراق بل وللدين ضياعه — في برور وبحور وبها طال انتجاعه

عن قريب وحبيب — لم يراهم بعض ساعه

والسبب في ذا جميعه — كله تضييع طاعه

لعظيم الفضل ربي — الذي منه القناعه

وعدم حفظ الهدى — من أمرنا باتباعه

سيد السادات من قد — خصه الله بالشفاعه

رب وفقنا وسدد واهدنا سبل الجماعه — من صحابي وولى في فعاله واستماعه

واختم العمر بخير عندما يدني انقطاعه — وصلاة وسلام دائمان في ضراعه

يغشيان المصطفى أحمد — ذا الفصاحه والبراعه

وعلى آل وصحب — مالغصن الريح زاعه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القناعه: القَنَاعَةُ : مصـ.-: رضا الإنسان بما قُسم له؛ (القناعةُ كنزٌ لا يَفْنَى).
  • المجاعه: المَجَاعَةُ [جوع]: مصـ.-: سنة الجَدْب التي يكثر فيها الجوع؛ كان العام الذي قامت فيه الحرب الأهليّة عام مجاعة ج مَجائِعُ.
  • انتجاعه: [ن ج ع].(مصدر اِنْتَجَعَ). 1."اِنْتِجاعُ القَوْمِ": ذَهابُهُمْ لِطَلَبِ الكَلإِ والرَّاحَةِ. 2."اِنْتِجاعُ العُشْبِ" : طَلَبُهُ في مَوْضِعِهِ. 3."اِنْتِجاعُ حاكِمٍ" : طَلَبُ مَعْروفِهِ وَإِحْسانِهِ.
  • باقتصاد: الاقْتِصادُ : مصـ.-: التوسّط وعدم الإِفراط أو التفريط؛ الاقتصاد في النفقة/ علم الاقتصاد، علم يبحث في الإنتاج وتوزيع الثروة واستهلاكها.- الاجتماعيّ: علم يبحث في القوانين التي تسيِّر المجتمع ومصالحه.- الريفيّ: علم يبحث في …
  • بضاعه: البضَاعَةً : السلعة وكل ما يتاجر به هَذهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إلَيْنَا ج بَضَائِعُ.
  • تضييع: [ض ي ع]. (مصدر ضَيَّعَ). "تَضْيِيعُ الأَمَانَةِ" : إِضَاعَتُهَا. "لاَ حَقَّ لَهُ فِي تَضْيِيعِ الحُقُوقِ".
  • جميعه: الجَمِيعُ : المجتمِعُ؛ قومٌ جميعً/ حَيٌّ جميع/ الرجلُ الجميعُ، هو المجتمع الخَلْق، القويُّ الذي بلغ أَشُدَّه/ هو جميع الرأي، أي سديده.-: كلمة تفيد التوكيد إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً.-: الكلُّ؛ حضر جميعُ الم …

قصائد ذات صلة

  • ماذا يقول الناس في طريق
  • ياوجيه نشرح لك فإن هذا بك أولى
  • ياالله بالعياده
  • يا باسلامه قل عسى السلام
  • يا أيها الإنسان
  • من شل بقعا على جنبيه ماطاقها
  • يامجمل لا تهمل
  • يا محمد إذا شيت الهنا والمبره