قلت الراحة في هذا الزمن
الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة
«قلت الراحة في هذا الزمن» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلت الراحة في هذا الزمن — إن بقى شيء يكن بطن الخمول
والمتاعب والمخاوف والحزن — كلها بطن المظاهر والفضول
إن ترد كل المواهب والمنن — فاتبع سنة سيدنا الرسول
واترك الناس ومل عنهم وعن — كل ما هم فيه تظفر بالقبول
وبهيبقى لك الظن الحسن — وبه تسلم من جهل الجهول
وبه تحفظ من شر الفتن — وبه تحرس من هول المهول
واطلب العلم وخذ من كل فن — منه ما استحسنه أهل العقول
والعمل بالعلم مشروط لمن — يبتغي القرب ويطلب للوصول
والزم الذكر بسرك والعلن — تحفظ الآن وفي حال القفول
جالب للنور مذهب للدرن — قائد للخير موصل كل سول
يؤنسك في حين موتك والكفن — وكذا في القبر فاذكر ياغفول
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استحسنه: اسْتَحْسَنَ يَسْتَحْسِنُ اسْتِحْساناً : - ـه: عَدَّه حسناً؛ استحسن الدار فاشتراها.
- الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- الفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
- المهول: المَهُولُ [ هول]: مفعـ.-: ما يُخافُ منه ويُفْزَع؛ كان زلزالاً مَهُولاً.
- بالقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.