الحمدلله ظني في الجميل جميل
الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«الحمدلله ظني في الجميل جميل» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحمدلله ظني في الجميل جميل — ولي رجا بفضل الله واسع طويل
وكيف لا وهو في الله الكريم الكفيل — المحسن المفضل المعطي العطايا يا الجزيل
سبحان ربي تعالى عن شبيه أو مثيل — حسبي إليه فما أبغي بربي بديل
كم جادكم عاد من الفضل يهطل هطيل — فمنه الإحسان كله دقه والجليل
تبارك الله لا يحصي ثناه فقيل — يا رب عفوك عن العبد الحقير الذليل
فلست أرجو سوى العفو الوفي الجميل — أما نجاتي بأعمالي فهو مستحيل
أستغفر الله من ذنبي العظيم الثقيل — ورحمة الله أرجوها ليويم الطويل
ثم الصلاة على أحمد بابكر والأصيل — والآل والصحب والتسليم عد النخيل
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- الحقير: [ح ق ر]. (صِيَغة فَعِيل). "رَجُلٌ حَقِيرٌ" : ذَلِيلٌ مُهَانٌ.
- الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
- الكفيل: الكَفيلُ : [للمذكر والمؤنَّث] المثيل؛ ما له كفيل في تهذيبه.-: الكافل، من يواصل الصيام.-: الكافِلُ، الضامِنُ، أو من يقوم بالرّعاية والتربية؛ جعله القاضي كفيلاً للأيتام/ وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً أي شاهدا …
- المعطي: جمع: ـات. [ع ط ي]. (مفعول مِن أَعْطَى). "جَاءَ بِمُعْطىً جَدِيدٍ" : بِمُسَلَّمَةٍ لِيَتَوَصَّلَ بِهَا إِلَى مَعْرِفَةِ قَضِيَّةٍ مَجْهُولَةٍ. "طَرَحَ مُعْطَيَاتٍ لِلتَّفْكِيرِ فِيهَا".
- المفضل: المِفْضَلُ والمِفْضَلَةُ : الثوبُ الذي تَتَفَضَّلُ فِيهِ المَرْأَةُ في بَيْتِهَا.