خير لاأمور أوساطها
الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«خير لاأمور أوساطها» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خير لاأمور أوساطها — فالزم من الأشياء الوسط
واحذر من الإفراط والتفريط — أنهما شطط
وهي طريق المصطفى — المجتبي الهادي فقط
وكذا صحابته فهم — سلكوا على هذا النمط
وكذلك التابع لهم — في كل سير أو محط
واحذر سواها أنها — عين الغلط عين الغلط
من حاد عن سنن النبي — فعلى مناخره سقط
فاشدد يديك بها ولا — تعدل عنها قط قط
واحذر من العادات والبدع — التي بهما ارتبط
كم من فتى فغدا بها — في أسفل السفل يحط
وكر وبه لا تنتهي — وهمومه نحو البطط
فانبذ لها واترك لها — إن كنت من أهل النش
والزم الها واحدا — من فاز به يغتبط
ثم الصلاة على الذي — عليه جبريل هبط
وعلى الصحاب وآله — ما كاتب للحرف خط
والحمدلله على — أفضاله عد النقط
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التابع: تَابَعَ يُتَابِعُ مُتَابَعَةً وَتِبَاعاً : واصل وتقضَّى؛ تابع حديثَه منَ غير أن يُوقفه دوي الانفجار.- العملَ. أتقنه وأجاده؛ تابعْ عملك وتوكَّلْ على الله.- ـه بدَيْنه: طالبه به؛ إنه يتابع ديونَه بانتظام.
- الغلط: غلط: الغَلَطُ: أَن تَعْيا بِالشَّيْءِ فَلَا تَعْرِفَ وَجْهَ الصَّوَابِ فِيهِ، وَقَدْ غَلِطَ فِي الأَمر يَغْلَطُ غَلَطاً وأَغْلَطَه غَيْرُهُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: غَلِطَ فِي مَنْطِقِه، وغَلِتَ فِي الحِساب غَلَطاً وغَلَتاً …
- النمط: نمط: النمَطُ: ظِهارةُ فِرَاشٍ مَا؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: ظِهارة الْفِرَاشِ. والنمَطُ: جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ أَمرُهم وَاحِدٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: خيرُ النَّاسِ هَذَا النمَطُ الأَوسط. وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، كرَّم اللَّهُ وَج …
- الوسط: وسط: وسَطُ الشَّيْءِ: مَا بَيْنَ طرَفَيْه؛ قَالَ: إِذا رَحَلْتُ فاجْعلُوني وَسَطا، ... إِنِّي كَبِير، لَا أُطِيق العُنّدا أَي اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرفُقُون بِي وَتَحْفَظُونَنِي، فإِني أَخاف إِذا كُنْتُ وَحْدِي مُت …
- شطط: شطط: الشَّطاطُ: الطُّولُ واعْتِدالُ القامةِ، وَقِيلَ: حُسن القَوام. جاريةٌ شَطّةٌ وشاطّةٌ بينةُ الشَّطاطِ والشِّطاطِ، بِالْكَسْرِ: وَهُمَا الِاعْتِدَالُ فِي الْقَامَةِ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ: وإِذْ أَنا فِي المَخيلةِ والشَّ …