لا للقدود ولا للأعين السود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا للقدود ولا للأعين السودِيصبو فؤادي ولا يهتزّ للغيدِ
ولا أرُوح إلى راحٍ ولو حملتكؤوسها راحُ كف الغادةِ الرودِ
ولا أقول للاحٍ جاء يعذلنيقم يا أخا اللوم وأخرج غير مطرودِ
ولا أعنْ على عين أغازلهاولا أحنّ لتحنان الأغاريد
ولايكفكف دمعي صوتُ ساجعةولا ترّنحُ عِطفي رنّةُ العودِ
نفسي على الحان والألحان في شُغلٍولي غنىً عن وصال البيض بالبيد
وفكرتي ليس يعنيها سوى طلبًللمجد أو أثرٍ في الكون مشهودِ
من عاذَ بي ولياليهِ تهددهلا ريب عاذ بركن غير مهدودِ
إن الليالي يأبى أن يسالمهاعزم امرىء لنزال الدهر مولودِ
عزم يرد مياه البحر سائغةويترك العذب ورداً غير مورودِ
إن لم أمَلَّكْ مقاليد الزمانِ فماتملكت يده يوماً مقاليدي
قضيت أكثر عمري ما عليّ لهيد فأسْدي إليه شكر معبودِ
ولا اقترحت عليه ما يناسبهفضلي وحزمي فهناني بمقصودِ
يلوي العنان إلا مَن لايقام لهموزن وما أحد منهم بمعدودِ
ويستهين بأمجادٍ ذوي خطرٍويستهيم بأخلاطٍ عباديدِ
أدنا همو من أمانيهم وأبعدنيفما أكترثت بإدناءٍ وتبعيدِ
أولاهمُ الدهر جوداً فالوجود لهمحمى وما أحد منهم بموجودِ
وكم يواعدني زوراً ليحدث بيشوقاً له ويمنيّني بتعضيدِ
ورام يلهو بآمالي فقلت لهلا تدعُ بي الشوق إني غير معمودِ
مَن جرّب الدهر لم تخدعه شقشقةولم يصدّق أكاذيب المواعيدِ
لا حالفتني المعالي إن جنحت لهتعمدَ الخلفَ أم وفّى بموعودِ
ولا ملكت المنى إن كان في عمُريغير الفضيلة حلىّ جودها جيدي
عن القصيدة
«لا للقدود ولا للأعين السود» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.