ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ

الشاعر: الأسود النهشلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ» من شعر الأسود النهشلي، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ — سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل

فمازال مدلولاً عليَّ مُسلَّطاً — ببؤسي ويغشاني بناب وكلكل

وألفى سلاحي كاملا فاستعاره — ليسلبني نفسي آمال بن حنطل

فإن يكُ يومي قد دنا وأخالهُ — كواردة يوماً على غير منهل

طباها الخلاء والضحاء وأقبلت — إِلى مستتب كالمجرَّة مُعمل

فقبلي مات الخالدان كلاهما — عميد بني حجوان وابن المضلل

وعمرو بن مسعود وقيس بن خالد — وفارس رأس العين سلمى بن جندل

وأسبابه أهلكن عاداً وأنزلت — عزيزاً يُغنّي فوق غرفة موكل

تُغنيه بحّاءُ الغناء مجيدةٌ — بصوت رخيم أو سماع مُرتل

بها ليل لا تصفو الإماءُ قدورهم — إذا النجم وافاهم عشاءً بشمأَل

وكائن كسرنا من هتوف مرنةٍ — على القوم كانت فيلكون المعابل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخالدان: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال … (لسان العرب)
  • الخلاء: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)
  • المضلل: ضلل: الضَّلالُ والضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى والرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، وضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالًا وضَلالةً؛ وَقَالَ كُرَاعٌ: وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ ضَلِلْتُ أَضَلُّ وضَلِلْتُ أَضِلُّ؛ وَقَ … (لسان العرب)
  • ببؤسي: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى. (لسان العرب)
  • سلاحي: سلح: السِّلاحُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِآلَةِ الْحَرْبِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيدِ، يُؤَنَّثُ ويذكَّر، وَالتَّذْكِيرُ أَعلى لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَسلحة، وَهُوَ جَمْعُ الْمُذَكَّرِ مِثْلُ حِمَارٍ وأَحمرة و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نام الخلي وما أحس رقادي
  • هل لشبابٍ فات من مطلب
  • ألا حي سلمى في الخليط المُفارق
  • أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
  • أبني نُجيح إن أمكم
  • هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
  • وقالت لا أراك تُليق شيئاً
  • سيجرح جراح وأعقل ضيمه