ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍسوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
فمازال مدلولاً عليَّ مُسلَّطاًببؤسي ويغشاني بناب وكلكل
وألفى سلاحي كاملا فاستعارهليسلبني نفسي آمال بن حنطل
فإن يكُ يومي قد دنا وأخالهُكواردة يوماً على غير منهل
طباها الخلاء والضحاء وأقبلتإِلى مستتب كالمجرَّة مُعمل
فقبلي مات الخالدان كلاهماعميد بني حجوان وابن المضلل
وعمرو بن مسعود وقيس بن خالدوفارس رأس العين سلمى بن جندل
وأسبابه أهلكن عاداً وأنزلتعزيزاً يُغنّي فوق غرفة موكل
تُغنيه بحّاءُ الغناء مجيدةٌبصوت رخيم أو سماع مُرتل
بها ليل لا تصفو الإماءُ قدورهمإذا النجم وافاهم عشاءً بشمأَل
وكائن كسرنا من هتوف مرنةٍعلى القوم كانت فيلكون المعابل
عن القصيدة
«ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ» من شعر الأسود النهشلي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.