قد أصبح الحبل من أسماء مصروما
الشاعر: الأسود النهشلي · البحر: البسيط
«قد أصبح الحبل من أسماء مصروما» من شعر الأسود النهشلي، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما — بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما
واستبدلت خلة مني وقد علمت — أن لن أبيت بوادي الخسف مذموما
عفّ صليب إذا ما جُلبَةٌ أرمت — من خير قومك موجوداً ومعدوما
لما رأت أن شيب المرء شاملهُ — بعد الشباب وكان الشيب مسؤوما
صدت وقالت أرى شيباً تفرعه — إن الشباب الذي يعلو الجراثيما
كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت — صرفاً تخيرها الحانون خرطوما
سلافة الدَّن مرفوعاً نصائبه — مقلَّد الغفو والريحان ملثوما
وقد ثوى نصف حولٍ أشهرا جددا — بباب أفأن يبتار السلاليما
حتى تناولها صهباء صافية — يرشو التجار عليها والتراجيما
وسمحةٍ المشي شملال قطعت بها — أرضاً يحار بها الهادون ديموما
مهامهاً وخروقاً لا أنيس بها — إِلا الضوابح والأصداء والبُوما
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ائتلاف: [أ ن ف]. (مصدر اِئْتَلَفَ). "كَوَّنُوا ائْتِلاَفاً فِيمَا بَيْنَهُمْ" : اِتِّحَاداً، تَحَالُفًا.
- الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
- الخسف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا …
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …