هب زهر الربيع
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«هب زهر الربيع» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هب زهر الربيع — في نظام بديع
تحت أقدامها — وعلوالي الغصون
نكست للعيون — نضر أعلامها
وبدا في حلى — وجهها ما جلا
نور إلهامها — إن هذي عروس
تتمنى النفوس — سعد أيامها
لم يوف البيان — في مقام القران
حق إآرامها — فانتقى للثناء
من فننون الغناء — خير أنغامها
نجمها في صعود — فلتدم والسعود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نضر: (نَضَرَ) النُّونُ وَالضَّادُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَجَمَالٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ النَّضْرَةُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، وَنَضَُِرَ يَنْضَُرُ. وَنَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: حَسَّنَهُ وَنَوَّرَهُ. وَفِي الْحَد …