البر في أنبل غاياته

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«البر في أنبل غاياته» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البر في أنبل غاياته — ممثل في هذه الجامعه

مصدر أنوار كفى أنه — مطلع هذي الشهب اللامعه

يا أمة ضدجط وأنداده — جلو لنا صورتها الرائعة

بنيتها دارا أوى الشرق في — رحب إلى أفيائها الواسعة

وقلت للدينا ولم تخطئي — خير المودات هي النافعه

إن رياضا اخرجت للنهى — هذي الثمار الغضة اليانعه

تهدي إلى الفارس حمدا به — طاب تغني طيرها الساجعه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجامعه: الجَامِعَةُ : فا.-: مذ الجامع.-: الغُلُّ يقيّد اليدين إلى العنق.-: معهد للتعليم العالي يجمع عدة كليات؛ في الجامعة تتفتّق ملكات ومواهبُ عديدة/ الكلمة الجامعة، هي الكثيرة المعاني على إيجازها؛ أُوتيت جوامِعَ الكَلمِ ج جامعا …
  • الساجعه: السَّاجِعُ القاصِدُ المستقيم في سيره.-: السَّاجِعة، وهي النَّاقَةُ إذا مدّت حنينها على جهة واحدة أو الحمامة الهادلة على جهة واحدة؛ ناقةٌ ساجِعٌ ج سَوَاجِعُ وسُجَّعٌ.
  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • اللامعه: اللاَّمِعَةُ : مذ اللاّمع.-: يافوخُ الصبيِّ ما دام ليِّناً ج لَوَامِعُ.
  • النافعه: النَّافِعَةُ : مذ نافِعٌ.-: المنفعة؛ ما نفعني فلانٌ بنافعة.

قصائد ذات صلة

  • يد لله لا توفى بحمد
  • يا من لها القصر المنيف ومن لها القدر السني
  • هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا
  • آانت حياتي لي فاضحت للتي
  • فخار للكنانة أن تكوني
  • فرع سمعان فرع أصل آريم
  • عاش هذا الفتى محبا شقيا
  • صفاء العيش في شمل جميع