زمان الذل

الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«زمان الذل» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في زمان الذل تغدو الهرولة — صورة للمهزلة

حينما يسكت من يعرف أن الحق له — ويرى أولمرت أو ليفني فيهتز ويدني منزله

ويريهم رقصة المذبوح يستحسن صوت القنبلة — في زمان الذل تشكو الأسئلة ؟؟

من إجابات الخضوع المذهلة — وإنكسارات الرجال المخجلة

وبقاء الحل وهماً في خيال المشكلة ؟؟ — في زمان الذل تبدو المعضلة ؟؟

في وجوه كلما أقبلت المأساة جاءت مقبلة — لم تكن صامدةً يوما ولا مستبسلة

كلما نعرف عنها أنها أصبحت في غيّها مسترسلة — ولدينا لو أردنا الأمثلة ؟؟

في زمان الصمت تغدو الجلجلة ؟؟ — صورة للقصف في أرض الرباط المهملة

صورة للظلم في عصرٍ يجيد العرقلة — يقتل الطفل ويستطعم جرح الأرملة ؟؟

في زمان الذل ذل الجبناء ؟؟ — يصبح الفجر حزيناً وتصير الشمس أشلاء ضياء ..

ويصير الليل مسكونا بغدر العملاء .. — وبآهات الثكالى ودموع الضعفاء ..

في زمان الذل يغدو الدخلاء — عند بعض القوم فينا أصدقاء

يشربون الشاهي والقهوة !! — والشيء الذي منه ينفر من العقلاء ..

ولهذا لايبالون بأنهار الدماء .. — ودموع الأبرياء !!

وانهيارات بيوت الفقراء !! — واستغاثات النساء !!

في زمان الذل تغدو غزة المجد رهينة ؟؟ — في قوانين الطواغيت سجينة !!

مالها والله ذنب يعرفونه ... — ذنبها الإيمان بالله الذي يستثقلونه

ولهذا يكرهونه ؟؟ — حاصروها !!

حـرّك الباغي عليها الجيش أهداها جنونه .. — خسر الباغي فلن يستسلم الشهم الذي يحفظ دينه ؟؟

والذي يعلن بالله يقينه .. — ومن الله !!

تعالى الله !! — يستمنح في الخوف السكينة ؟؟

أبشروا بالنصر ؟؟ — ياأبطالنا في غزة المجد

غدا تستقبلونه ؟؟ — وغدا نعلنه للكون !!

كل الكون لما تعلنونه ؟؟

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
  • ليفني: يَفْنَ: اليَفَنُ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ؛ وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيُّها اليَفَنُ الَّذِي قَدْ لَهَزَهُ القَتِيرُ؛ اليَفَنُ، بِالتَّحْرِيكِ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، والقَتِيرُ: الشَّيْبُ؛ وَاسْتَعَارَهُ …

قصائد ذات صلة

  • مواكب خير ، موكب إثرموكب
  • الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
  • يا مقدسيون
  • ماذا يظن المعتدي؟
  • هو الأمر بالمعروف
  • وهج الحب
  • يا قلب جدة
  • للحب قلب نابض