قصاصات من حقيبة الذكرى .
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)يوم أتى
وحقيبة الذكرى ممزقةوفي وجهي ارتباك
هذا وذاكهذا يغص بضحكة استهزائه مني
ويرمق وجه ذاكماذا دهاك ؟؟
كان السؤال مغلفا فا بشماته الباغيفهل تاهت رؤاك؟
من أين يبتدئ الطريقإلى العراك؟!
كل الخيوط تشابكتخيط هنا
خيط هناكويد تمد لنا الشباك
متوقفونبلا حراك
متهورون يسابقون الريحفي دربالهلاك
(2)حرب
ولكن الفوارس يلعبونوالواقفون على خطوط النار
لا يتلفتونمتربصون وغافلون
والسذج البسطاء باللحن الدخيليدندنون
يحيا أباة الضيميحيا الجائرون
والجاهلون بلهوهم يتمرغونيعطون ألف هدية لكنها
لم تبلغ المشار مما يسرقون(3)
سلموما أقسا السلام
بلا كرامةسلم
وكل الراحلين ينقبونعن السلام
أعماقهم تقلي أسىوعلى وجوههم العلامة
قوم يهزون الصليبويعتدون
والآخرون ينقبون عن الإمامةوكأنها ..
في جبة سوداء تكمنأو عمامة !!!
والصادقون يرددون دعاءهملا كان سلم
يفقد الناس الكرامة(4)
قوم يهزون السيوفعلى رقاب الأقربين
والآخرون يحركون المطرقةتقسو تلين
مليون راحلةودرب الشوق أشواك
تعوق الراحلينوحل وطين
ليل يظل الكون تحت جناحهمثل السجين
هذي اليمينفمن يصافح باليمين ؟
هذي وجوه الهاربينهذي الأمانة
أين حارسها الأمين ؟!هل مات ، هل غدروابه؟!
كلا ... وكلا ..إنما قطعوا الوتين
(5)شفة إلى لغة الهوى عطشى
وقلب فيه ناروالمعصم المفتول يخنقه السوار
الصورة الشوهاءضاق بها الإطار
نور وناروالبلبل الصداح ضيع عشه الغالي
وطارهذي الرمال أصابها
مثل السعارهذي الركائب ..
يستبد بها المثاروالفارس المقدام
يصرعه الدوارتاهت خطاه فلا خيار
وسؤاله يجتاح حاجز صمتهأين المسار ؟؟!
(6)قدم تحن إلى الوقوف
ولا يطاوعها الوقوفقلم يحن إلى الحروف
ولا تطاوعه الحروفشمس يروعها الكسوف
ورؤى بأعينناتطوف
قلب شغوفومشاعر فياضة
مازال يركلها العزوفوقصائد مذعورة
ملت إقامتها الرفوفوالراكضون ينقبون
عن الكهوفوالناس يخشون الحتوف
وهم يصوغون الحتوفلله أمر الناس كل
حول حاجته يطوف(7)
أحلامنا هرمتووجه جراحنا وجه قبيح
نفسي مجنحة الرؤىوالقلب محبوس جريح
يوم يجيء بحسرتيوبكل آمالي بروح
والقلب بينهما ذبيحمن ذا يحرم أو يبيح
يا رب عفوكهل يضيق بمثلنا الكون الفسيح؟!
جسد وروحالشوق مدفون
ودمع العين يكتم أو يبوحيارب عفوك
قد لجأت إليك حتى استريح(8)
حسن اليهودكلماتنا خجلت ولم نخجل
ولم نرع العهودخسئ اليهود
والصمت ينسف أمتيوخلافها الدامي يمزقها
فليس له حدودقوم على شرفات حيرتهم
وقووالآخرون على كراسيهم
قعودوتساؤل مر على شفة الأبي:
متى تفارقني القيود؟!ومتى نعود إلى الوئام
متى نعود؟!من أين لي بأبي عبيدة
وابن وقاص وابن ابن الوليد؟؟من أين لي
بالذاكرين اللهأرمي في طرقهم الورود ؟؟
وأقولهاوالنور يغمرني
وعزمي كالحديدخسئ اليهود
خسئ اليهود(9)
حب وأشواقوتبتدئ الحكاية
سيف ورايهوالفارس المغوار
ينتظر البدايةهدي رحى الأفكار تطحنه
وتلبسه الجنايهوالخوف يرسم صورة
سوداء تشعر بالنهايةوالواقفون على التلال
تساءلوا :من أين تبتدئ الحكاية؟؟
وهناك عين تحتويه بنظرةوهناك قلب خافق
وعناية تتلو عنايةوهناك صوت هامس
يأتي فيختضر النهاية:يغدو الحنان هدية عظمى لمن فقد الرعاية
(10)يوم مضى
وحقيبة الذكرى ممزقةوفي قلبي اشتياق
ودنا الفراقأحسست ..
أن الليل موج لا يطاقوشممت رائحة احتراق
كانت يد الأحزان تلطمني ..وكان السيف يهفو لامتشاق
كانت عيون الصبرترمقني ..
وكان الصبر يدعو للعناكل السيوف تحطمت
وتحول الحقد العنيفإلى وفاق
وهنا ..بنيت عزيمتي
وحفرت قبراً للشقاق*******
عن القصيدة
«قصاصات من حقيبة الذكرى .» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.