خوضوا البحار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُوضوا البحار وعانقوا الأمواجافلقد أضأتم للوفاء سراجا
ولقد رسمتم للتّضامن لوحةًعظمى وشيّدتم له الأبراجا
أسعدتم البحر الأجاج فلم يعدمن بعد ما أسعدتموه أجاجا
وأضئتم الليل البهيم بشمسكمومنحتموه سراجها الوّهاجا
علمتم الدنيا دروس فضيلةٍكسرت عن الأمل الكبير رتاجا
أحرجتم الدول الكبار وإن تكنماتت فما تستشعر الإحراجا
يا خير أسطولٍ رأته عيوننلما رآه البغي هاج وماجا
يا خير أسطولٍ سرى بعزيمةٍكبرى ليمنح مُعدِماً محتاجا
ولينبي الدار التي هدمت بلحقٍ ويحمل للمريض علاجا
ولينّصر المظلوم والمحروم فيعصرٍ تمادى الظلم فيه وراجا
لله دّر المدلجين لغايةكبرى يهوّن لنيلها الإدلاجا
لما رأوا أن القضية أصبحتأوراقها لا تبرح الأدراجا
ساروا لفك حصار غزةَ بعدمضرب النّظام العالمي سياجا
كسروا جدار الصمت منذ تسنّمومتن الصعاب وأقبلوا أفواجا
يا أيها المتضامنون وفاؤكمهزّ البحار وماؤها الثّجاجا
أنتم طليعة أمةٍ لا تنحنيذُلاً ولا تتنكبُ المنهاجا
عن القصيدة
«خوضوا البحار» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.