خوضوا البحار
الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح
«خوضوا البحار» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خُوضوا البحار وعانقوا الأمواج — فلقد أضأتم للوفاء سراجا
ولقد رسمتم للتّضامن لوحةً — عظمى وشيّدتم له الأبراجا
أسعدتم البحر الأجاج فلم يعد — من بعد ما أسعدتموه أجاجا
وأضئتم الليل البهيم بشمسكم — ومنحتموه سراجها الوّهاجا
علمتم الدنيا دروس فضيلةٍ — كسرت عن الأمل الكبير رتاجا
أحرجتم الدول الكبار وإن تكن — ماتت فما تستشعر الإحراجا
يا خير أسطولٍ رأته عيونن — لما رآه البغي هاج وماجا
يا خير أسطولٍ سرى بعزيمةٍ — كبرى ليمنح مُعدِماً محتاجا
ولينبي الدار التي هدمت بل — حقٍ ويحمل للمريض علاجا
ولينّصر المظلوم والمحروم في — عصرٍ تمادى الظلم فيه وراجا
لله دّر المدلجين لغاية — كبرى يهوّن لنيلها الإدلاجا
لما رأوا أن القضية أصبحت — أوراقها لا تبرح الأدراجا
ساروا لفك حصار غزةَ بعدم — ضرب النّظام العالمي سياجا
كسروا جدار الصمت منذ تسنّمو — متن الصعاب وأقبلوا أفواجا
يا أيها المتضامنون وفاؤكم — هزّ البحار وماؤها الثّجاجا
أنتم طليعة أمةٍ لا تنحني — ذُلاً ولا تتنكبُ المنهاجا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
- الدول: دَوَلَ: الدَّوْلةُ والدُّولةُ: العُقْبة فِي الْمَالِ والحَرْب سَواء، وَقِيلَ: الدُّولةُ، بِالضَّمِّ، فِي المال، والدَّوْلةُ، بالفتح، في الْحَرْبِ، وَقِيلَ: هُمَا سَوَاءٌ فِيهِمَا، يُضَمَّانِ وَيُفْتَحَانِ، وَقِيلَ: بِالض …
- الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.