حيرة
الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«حيرة» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنشد الراحة أشكو الألما — أطلب المستقبل المبتسما
وأناجي طيف آمالي فما — أسمع الأصوات إلا نغما
فهناك الورد يدعوني إلى — بسمة الشوق فيمحو الألما
وهناك الدهر في أعبائه — صرحة والنفس تخشى الندما
ويتيه الكون في أسراره — وأنا أنزف للكون دما
إنني أخشى ومالي عتب_ — بسمة الدهر إذاما ابتسما
إنما بسمته عابرة — لاينال المرء منها أمما
فإذا مارقصت ساعة — سكنت دهرآ وصارت حلمآ
أفتاة الشعر ,هل عالمك؟ — مثل ما نحن عليه او ,فما؟؟
فأجابتني ,وفي همساتها — صرحة البؤس وتحاكي اللغما
عجبآ للناس في اهوائهم — يطردون الواقع المحتشما
يطلبون العيش في أوكاره — ويهٌزون الأماني أسهما
يحكُم ما العيش إلا قسمة — فارتضوا من عيشكم ما قسما
إن يكن في الجهل موتٌ شرِسٌ — فكتاب الله أحيا أمما
تشرق الآمال في آياته — وينال الشعر منه الحِكَما
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المستقبل: المُسْتَقْبَلُ : الزّمن الذي يأتي بعد الحاضر؛ نتوقَّع له مستقبَلاً باهرًا/ بحث المتفاوضان مستقبل العلاقات بين دولتيهما/ عِلْمُ المستقبَل هو علم حديث يعتمد أحدث المُعْطَيات الاقتصاديّة والعلوم المتطورة والتقنيات المتقدّمة …
- بسمته: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
- فهناك: هنأ: الهَنِيءُ والمَهْنَأُ: مَا أَتاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ، اسْمٌ كالمَشْتَى. وَقَدْ هَنِئَ الطَّعامُ وهَنُؤَ يَهْنَأُ هَنَاءَةً: صَارَ هَنِيئاً، مِثْلُ فَقِهَ وفَقُهَ. وهَنِئْتُ الطَّعامَ أَي تَهَنَّأْتُ بِهِ. وهَنَأَنِي ال …