خديجة ـ رضي الله عنها ـ

الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح

«خديجة ـ رضي الله عنها ـ» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كوكبها لم يغبِ — وظنُّها لمْ يخبِ

كريمة في خلقٍ — وحسبٍ ونسبِ

إحساسها كخيمةٍ — شُدَّتْ بأغلى طَنَبِ

قدْ أسكنتْ فيها فتى — شهماً رفيع الرُّتبِ

لمَّا رأته عائد — بمالها المكتسب

مدَّتْ إليهِ يده — في غفلةٍ وأدبِ

خديجةٌ ، وحسبه — أنَّ اسمها كالذَّهبِ

أوَّلُ زوجٍ أسكنتْ — في قلبها خير نبي

كانت لهُ كالأمِّ في — حنانها وكالأبِ

ظلَّتْ له راعية — وصابرةً في الكُربِ

أرختْ لهُ جناحه — في رغبةٍ ورهَبِ

ومنحتهُ رحمةً — تريحهُ من تعبِ

لمَّا أتاها ليلةً — في موقفٍ مظطربِ

قالتْ لهُ أبشرْ فقدْ — نلتَ عظيم الأربِ

والله لا يخزيكَ من — أهداكَ مجْدَ الحُقبِ

تلكَ خديجة التي — مضتْ بعزِّ العربِ

بشِّرها حبيبه — بمنزلٍ من قصبِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …
  • المكتسب: المُكْتَسَبُ : مفعـ. -: ما يَكْتَسِبُهُ الكَائِنُ الحَيُّ وَلَمْ يُوجَدُ فِيه خِلْقةٌ؛ لونُه الأسمرُ مُكتسَبٌ من أشعّة الشمس التي يتعرض لها.
  • بمالها: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …
  • زوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …
  • طنب: طنب: الطُّنْبُ والطُّنُبُ مَعًا: حَبْل الخِباءِ والسُّرادقِ وَنَحْوُهُمَا. وأَطنابُ الشَّجَرِ: عروقٌ تَتَشَعَّبُ مِنْ أَرُومَتِها. والأَواخِيُّ: الأَطْنابُ، واحدتُها أَخِيَّةٌ. والأَطْنابُ: الطوالُ مِنْ حِبالِ الأَخْبيةِ …
  • عائد: العَائِدُ [عود]: فا.-: الراجع؛ استُقبل العائد إلى وطنه استقبالاً حافلاً.-: زائر المريض؛ يستحسن ألاّ يُطيل العائد جلسته مع المريض ج عُوّادٌ وعُوَّد.- والعائدة: الدَّخلُ أو ما يعود على الشخص من ربح؛ تنقص عائدات البترول بهب …

قصائد ذات صلة

  • مواكب خير ، موكب إثرموكب
  • زمان الذل
  • الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
  • يا مقدسيون
  • ماذا يظن المعتدي؟
  • هو الأمر بالمعروف
  • وهج الحب
  • يا قلب جدة