من لي بمن أخشى الوشاة
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«من لي بمن أخشى الوشاة» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَن لي بِمَن أَخشى الوُشا — ةُ عَلَيهِ في إِتيانِهِ
وَالحُبُّ شَيءٌ قَلَّ مَن — يَقوى عَلى كِتمانِهِ
لَمّا وَقَفتُ بِبابِهِ — وَفَزِعتُ مِن هِجرانِهِ
جاءَت تَحِيَّتُهُ قَري — باً عَهدُها بِلِسانِهِ
وَرَسولُهُ بِكِتابِهِ — قَد خَطَّهُ بِبَنانِهِ
وَأَنا الفِداءُ لِمَن أَلِف — تُ مَكانَهُ لِمَكانِهِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوشا: الوَشَّاءُ [وشي]: النَّمّامُ الكَذَّابُ؛ أوقعَ الوشُّاءُ بين المتحابٍّين. -: الذي يبيع ثياب الإبريسم.
- ببابه: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- ببنانه: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
- بكتابه: جمع: ـات. [ك ت ب]. (مصدر كَتَبَ). 1."يَحْتَرِفُ الكِتَابَةَ" : أَي تَأْلِيفَ الْمَقَالاَتِ وَتَدْبِيجَهَا، حِرْفَةُ الكَاتِبِ. 2."لُغَةُ الكِتَابَةِ" : لُغَةُ الإِنْشَاءِ وَأَنْوَاعُهُ. "تَتَمَيَّزُ كِتَابَتُهُ بِسَلاَسَ …
- بلسانه: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.
- عهدها: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- كتمانه: [ك ت م]. (مصدر كَتَمَ). "كِتْمَانُ السِّرِّ" : كَتْمُهُ، إِخْفَاؤُهُ. "إِلَى مَتَى يَجِبُ أَنْ تَبْقَى عَوَاطِفُكَ وَمَوَاقِفُكَ طَيَّ الكِتْمَانِ" اِسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالكِتْمَانِ (حديث).