أيا أهل فوز ألا تسمعون
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«أيا أهل فوز ألا تسمعون» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا أَهلَ فَوزٍ أَلا تَسمَعونَ — أَلا تَنظُرونَ إِلى ما لَقينا
أَلا تَعجَبونَ لِفَوزِ المُني — تَميلُ وَتُصغي إِلى الكاشِحينا
وَلَو شِئتُ مِلتُ إِلى غَيرِها — إِلى مَن يَكونُ بِوُدّي ضَنينا
وَلَكِنَّني كُنتُ عاهَدتُها — عَلى أَن أَدومَ وأَن لا أَخونا
فَقَد عَجِبَ الناسُ مِن أَمرِنا — وَأَنساهُمُ قِصَصَ الأَوَّلينا
وَصِرنا حَديثاً لِمَن بَعدَنا — تُحَدِّثُ عَنّا القُرونُ القُرونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القرونا: القَرْوُ : حوضٌ صغير مستطيل إلى جنب حوضٍ كبير يُملأ منه لشرب الدواء.-: قدح من خشب.-: تمدُّد جلد الخصيتين.-: كل شيءٍ على طريق واحد؛ لم يختلفوا قطّ وكانوا دائماً على قَرْوٍ واحد/ أقراءُ الشِّعْرِ، هي طرائقه ج أَقْراءُ وأَق …
- الكاشحينا: الكَاشِحُ : العدوّ المضمِر للعداوة؛ هو جريءٌ مقدامٌ لا يهاب الكاشحين.
- بعدنا: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
- بودي: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
- تحدث: تَحَدَّثَ يَتَحَدَّثُ تَحَدُّثاً : تكلّم؛ تحدث بمختلف الموضوعات.-: خاطب؛ تحدّث إلى الناخبين ودعاهم إلى انتخابه ممثِّلاً عنهم.