أقاضي المسلمين حكمت حكماً

الشاعر: أبو الحسن بن خروف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أقاضي المسلمين حكمت حكماً» من شعر أبو الحسن بن خروف، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً — غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا

سجَنتَ على دراهمَ ذا جمال — ولم تَسجِنه إذا غَصب النُفوسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دراهم: جمع دِرْهَم. ن. دِرْهَم.
  • غصب: غصب: الغَصْبُ: أَخْذُ الشيءِ ظُلْماً. غَصَبَ الشيءَ يَغْصِبُه غَصْباً، واغْتَصَبَه، فَهُوَ غاصِبٌ، وغَصَبه عَلَى الشيءِ: قَهَره، وغَصَبَه مِنْهُ. والاغْتِصابُ مِثْلُه، والشَّيْءُ غَصْبٌ ومَغْصُوب. الأَزهري: سَمِعْتُ الْع …

قصائد ذات صلة

  • أيا أسد الأداب عطفة راحم
  • لا زرت يا زوراء كف حلاحل
  • وذي صلف وقد سرت خلفه
  • أهواه مثل أبي أجم وربما
  • يا من حوى كل مجد
  • تبلج صبح الذهن مني واضحاً
  • وقطيع حوى شراب حكيم
  • ما راق للطرف غير طرف