يسير فلا تشييعه أستطيعه

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«يسير فلا تشييعه أستطيعه» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَسيرُ فَلا تَشييعَهُ أَستَطيعُهُ — حِذاراً وَلا اِستِقبالَهَ حِينَ يَقَدمُ

فَقَلبي إِذا ما سارَ حِلفُ صَبابَةٍ — وَقَلبي إِذا كانَ القُدومُ مُتَيَّمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استقباله: الاسْتِقْبالُ : مصـ.-: اللقاء المُواجِهُ؛ استقبال القِبْلَة في الصلاة.-: اللِّقاءُ مع الترحيب؛ استقبال الزوّار/ ردهة الاستقبال/ حفلة الاستقبال/ جهاز الاستقبال وهو جهاز يعدّ لالتقاط الإذاعات اللاسلكية.-: الآَتي من الزمان …
  • القدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
  • تشييعه: [ش ي ع]. (مصدر شَيَّعَ). "تَشْيِيعُ الجِنَازَةِ" : مُرَافَقَةُ الجِنَازَةِ إِلى مَأْوَاهَا الأَخِير. "كَانَ مَوْكِبُ التَّشْيِيعِ يَسِيرُ فِي اكْتِئَابٍ وَخُشُوعٍ".
  • حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس …

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه