لطائر كل حادثة وقوع

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لطائر كل حادثة وقوع» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ — وَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ

تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلايا — وَما تَنفَكُّ مِن حَدَثٍ يَروعُ

وَقَد يَسلو المَصائِبَ مَن تَعَزّى — وَقَد يَزدادُ في الحُزنِ الجَزوعُ

هِيَ الآجالُ وَالأَقدارُ تَجري — بِقَدرِ الدَرَّ تُحتَلَبُ الضُروعُ

هِيَ الأَعراقُ بِالأَخلاقِ تَنمي — بِقَدرِ أُصولِها تَزكو الفُروعُ

هِيَ الأَيّامُ تَحصِدُ كُلَّ زَرعٍ — لِيَومِ حِصادِها زُرِعَ الزُروعُ

تَشَهّى النَفسُ وَالشَهَواتُ تَنمي — فَلَيسَ لِقَلبِ صاحِبِها خُشوعُ

وَما تَنفَكُّ دائِرَةً بِخَطبٍ — وَما يَنفَكُّ جَمّاعٌ مَنوعُ

مُعَلَّقَةً بِثُغرَتِهِ المَنايا — وَفَوقَ جَبينِهِ الأَجَلُ الخَدوعُ

رَأَيتُ المَرءَ مُغتَرِماً يُسامي — وَرائِحَةُ البِلى مِنهُ تَضوعُ

عَجِبتُ لِمَن يَموتُ وَلَيسَ يَبكي — عَجِبتُ لِمَن تَجِفُّ لَهُ دُموعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزوع: [ج ز ع]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبالَغَةِ)." أَطَلَّ مِنْ نَافِذَتِهِ جَزُوعاً" : خَائِفاً، قَلِقاً، مُضْطَرِباً.
  • الضروع: الضَّرُوعُ : الضَّرْعَاءُ، أي العظيمة الضَّرع. -: المتذلّل الخاضع ج ضُرُعٌ.
  • الفروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …
  • بخطب: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، …
  • بصاحبها: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا