لعظيم من الأمور خلقنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقناغَيرَ أَنّا مَعَ الشَقاءِ نِيامُ
كُلَّ يَومٍ يَحُطُّ آجالَنا الدَهرُ وَيَدنو إِلى النُفوسِ الحِمامُ
لا نُبالي وَلا نَراهُ غَراماًذا لَعَمري لَوِ اِتَّعَظنا الغَرامُ
مَن رَجَونا لَدَيهِ دُنيا وَصَلناهُ وَقُلنا لَهُ عَلَيكَ السَلامُ
ما نُبالي أَمِن حَلالٍ جَمَعناأَم حَرامٍ وَلا يَحِلُّ الحَرامُ
هَمُّنا اللَهوُ وَالتَكاثُرُ في المالِ وَهَذا البِناءُ وَالخُدّامُ
كَيفَ نَبتاعُ فانِيَ العَيشِ بِالدائِمِ أَينَ العُقولُ وَالرَحلامُ
لَو جَهِلنا فَنائَها وَقَعَ العُذرُ وَلَكِنَّ كُلَّنا عَلّامُ
عن القصيدة
«لعظيم من الأمور خلقنا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.