لعظيم من الأمور خلقنا

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«لعظيم من الأمور خلقنا» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقنا — غَيرَ أَنّا مَعَ الشَقاءِ نِيامُ

كُلَّ يَومٍ يَحُطُّ آجالَنا الدَه — رُ وَيَدنو إِلى النُفوسِ الحِمامُ

لا نُبالي وَلا نَراهُ غَراماً — ذا لَعَمري لَوِ اِتَّعَظنا الغَرامُ

مَن رَجَونا لَدَيهِ دُنيا وَصَلنا — هُ وَقُلنا لَهُ عَلَيكَ السَلامُ

ما نُبالي أَمِن حَلالٍ جَمَعنا — أَم حَرامٍ وَلا يَحِلُّ الحَرامُ

هَمُّنا اللَهوُ وَالتَكاثُرُ في الما — لِ وَهَذا البِناءُ وَالخُدّامُ

كَيفَ نَبتاعُ فانِيَ العَيشِ بِالدا — ئِمِ أَينَ العُقولُ وَالرَحلامُ

لَو جَهِلنا فَنائَها وَقَعَ العُذ — رُ وَلَكِنَّ كُلَّنا عَلّامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتعظنا: اتَّعَظَ يَتَّعِظُ أتِّعَاظاً [وعظ]: قبِل بالنصح أو الموعظة وعمل بها واتخذها درساً؛ اتعظ بما جرى لصديقه الماجن، أي أتَّخذ من ذلك عبرة ودرساً.
  • الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
  • جمعنا: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • جهلنا: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • خلقنا: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا