لما رأيت صروف هذا
الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لما رأيت صروف هذا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمَّا رأيتُ صروفَ هَ — ذا الدَّهرِ تلعبُ بالبَرايا
يَعلو بها هذا وَيَهْ — بِطُ ذا وقَصْرُهُمُ المَنايا
ورأيتُه مُسترجِعاً — نَزْرَ المواهِبِ والعَطايا
مُتغايرَ الأحوالِ مُخْ — تَلِفَ الضرائِبِ والسَّجَايا
لا نعمةٌ فيهِ تدو — مُ ولا تدومُ به البَلايا
لم أغْتَبِطْ فيه بفا — ئِدةٍ ولم أخشَ الرّزايا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.