أطع الهوى واعص المعاتب

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أطع الهوى واعص المعاتب» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ — واصْدِف عن الواشِي المُراقِبْ

وتَغَنَّمِ اللّذّات إن — نَ مَمَرّها مَرُّ السَّحائِبْ

وانْظُر إلى الأغصانِ حا — مِلةً شُموساً في غَياهِبْ

من كلِّ حَاوٍ قد تَكَن — نَفَهُ ثَعابِينُ الذّوائِبْ

في وجهِهِ ضِدّانِ كُل — لٌ مِنهُما لِلُّبِّ سَالِبْ

نارٌ بلا لَفْحٍ تَضَر — مُ وسْطَ ماءٍ غيرِ ذَائِبْ

هَذي بقايا سِحْرِ بَا — بِلَ وهيَ من إحدى العجائِبْ

فحذَارِ يا أُسْدَ الشَّرى — من فَتكِ ألحاظِ الرّبَارِبْ

غَضبانُ أفديهِ عَلى — ما كانَ منهُُ مِن مَغَاضبْ

دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى — في غَيِّه والفودُ شَائِبْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المراقب: [ر ق ب]. (مفعول مِنْ رَاقَبَ). "عَمَلٌ مُرَاقَبٌ": أَيْ خَاضِعٌ لِلْمُرَاقَبَةِ ، لِلْحِرَاسَةِ.
  • الواشي: الوَاشِي : فا.-: الكَثير الوَلَدِ.-: الحَائِكُ.-: الضَّرَّابُ للذهب.-: النَمَّامُ؛ مَخَافَةَ وَاشٍ أَوْ رَقِيبٍ وَحَاسِدٍ ** يُحَدِّثُ ما لا كانتِ الناسُ تَعْلَمُ. ج وُشَاةٌ وواشُونَ.

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت