لقد كنت ذا بأس شديد وهمة

الشاعر: ابن العجلان النهدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«لقد كنت ذا بأس شديد وهمة» من شعر ابن العجلان النهدي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ — إِذَا شِئتُ لَمساً لِلثُّريَّا لَمَستُهَا

أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت — بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدّاً رَدَدَتُّهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • لحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • لمسا: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …

قصائد ذات صلة

  • إني وما مار بِالفريق وما
  • قد طال شوقي وعادني طربِي
  • بكى فرثت له أجبال صبح
  • وقالوا لن تنأل الدهر فقر
  • خليلي زورا قبل شحط النوى هند
  • خلى يتامى كان يحسن أسوهم
  • عاود عيني نصبها وغروره
  • ألا أبلغ بني العجلان عني