يا منزل السادة الأشراف قد نزلت

الشاعر: عبد الغفار الأخرس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا منزل السادة الأشراف قد نزلت» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ — فيك الأماجد من أشراف عدنان

وأشرَقَتْ فيك كالأقمار أوجههم — وقد يفوقون في حُسنٍ وإحسان

وأَنْتَ يا من يجيل الطرف حينئذ — في جنّة زُخْرِفَتْ منهم وبستان

الحسن متّفق فيها وما اختلَفَتْ — إلاَّ بأشكال أزهار وألوان

من كلِّ زَوج بهيج أنبتت ورَبَت — لتنعش الروح في رَوح وريحان

فإنَّها وأبيك البَرّ قد بُنِيَتْ — دار السرور لأحباب وإخوان

فبوركتْ دار سادات مُؤَرَّخة — وعُمِّرت دارُ سلمان بسلمان

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بهيج: هيج: هاجَتِ الأَرضُ تَهِيجُ هِياجاً، وهاجَ الشيءُ يَهِيج هَيْجاً وهِياجاً وهَيَجاناً، واهْتاجَ، وتَهَيَّجَ: ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَو ضَرَرٍ. تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وهاجَه غيرُه وهَيَّجَه. يتعدَّى وَلَا يتعدَّى. وهَيَّجَ …
  • حينئذ: : مُرَكَّبَةٌ مِنْ "حِينٍ" وَ "إذْ". "تَذَكَّرْتُ مَوْعِداً، وَكُنْتُ حِينَئِذٍ مُسَافِراً" : آنَذَاكَ.
  • زوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …

قصائد ذات صلة

  • لكل زمان أيها الشيخ حاتم
  • ما قضينا حقا لرسم محيل
  • سقى الله هذا القبر من صيب الحيا
  • أنظر إلى دار حسن قد حللت بها
  • تحلف بالبيت وهي صادقة
  • هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
  • أقول له يوم حث المطي
  • قد ركبنا بمركب الدخان