وظبي من الترك نادمته
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«وظبي من الترك نادمته» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وظبي من الترك نادمته — وبالغت في حسن تأليفه
تمتعت منه ومن كاسه — بترجيجها وبتشفيفه
وقلت خدمنا وتصحيفها — فجاد بنوشٍ وتصحيفه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خدمنا: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ …
- فجاد: الجَادُّ : فا. -: المنسوب إلى الجِدِّ؛ لاْ تكن في المهمَّات إِلاّ جادّاً.-: ضدّ الهازل.
- كاسه: جمع: ـات. [ك ي س]. : كِيسٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ بِمَقَاسِ اليَدِ، يُسْتَعْمَلُ لِغَسْلِ الجِسْمِ وَدَلْكِهِ عِنْدَ الاسْتِحْمَامِ.
- وتصحيفه: [ص ح ف]. (مصدر صَحَّفَ). "قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ" : دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ.
- وتصحيفها: [ص ح ف]. (مصدر صَحَّفَ). "قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ" : دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ.