وإني لمغرى بالقوافي ونظمها
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«وإني لمغرى بالقوافي ونظمها» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها — وَيَبلُغُ بي حَدَّ السُرورِ بَليغُها
وَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ لَيلَةٌ — تُريغُ القَوافي خاطِري وَأَريغُها
فَكَم بَلَغَت بي هِمَّتي بُعدَ غايَةٍ — يَعِزُّ عَلى الشَعرى العَبورِ بُلوغُها
فَما سَرَّني إِلّا كَلامٌ أَسيغُهُ — بِمَسمَعِ واعٍ أَو مَعانٍ أَصوغُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العبور: العَبُورُ :- من الغَنَم: ما كانت فوق الفَطيم من إناث الغَنَم/ الشِّعْرى العَبُورُ هي إحدى الشِّعريَيْنِ، وهي كوكب في الجوزاء سميت بذلك لعبورها أي اجتيازها المجرّة، والأخرى الشِّعرى الغُمَيْصَاءُ.
- بلوغها: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
- بليغها: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.
- بمسمع: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.
- همتي: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.