تغان بالحشيش عن الرحيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَغانَ بِالحَشيشِ عَنِ الرَحيقِوَبِالوَرَقِ الجَديدِ عَنِ العَتيقِ
وَبِالخَضراءِ عَن حَمراءَ صَرفٍوَكَم بَينَ الزُمُرُّدِ وَالعَقيقِ
مُدامٌ في الجُيوبِ تُصانُ عِزّاًوَتُشرَبُ فَوقَ قارِعَةِ الطَريقِ
يَظَلُّ سَحيقُها في الكَفِّ يَهزابِطيبِ رَوائِحِ المِسكِ السَحيقِ
فَعاقِرُها وَطَلَّقَ ما سِواهاتَعِش في الناسِ ذا وَجِهِ طَليقِ
عن القصيدة
«تغان بالحشيش عن الرحيق» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: صفي الدين الحلي، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.