تغان بالحشيش عن الرحيق
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«تغان بالحشيش عن الرحيق» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَغانَ بِالحَشيشِ عَنِ الرَحيقِ ... وَبِالوَرَقِ الجَديدِ عَنِ العَتيقِ
وَبِالخَضراءِ عَن حَمراءَ صَرفٍ ... وَكَم بَينَ الزُمُرُّدِ وَالعَقيقِ
مُدامٌ في الجُيوبِ تُصانُ عِزّاً ... وَتُشرَبُ فَوقَ قارِعَةِ الطَريقِ
يَظَلُّ سَحيقُها في الكَفِّ يَهزا ... بِطيبِ رَوائِحِ المِسكِ السَحيقِ
فَعاقِرُها وَطَلَّقَ ما سِواها ... تَعِش في الناسِ ذا وَجِهِ طَليقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجيوب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم … (لسان العرب)
- السحيق: سحق: سَحَقَ الشيءَ يَسْحَقُه سَحْقاً: دقَّه أَشَدَّ الدَّقِّ، وَقِيلَ: السَّحْق الدقُّ الرَّقِيقُ، وَقِيلَ: هُوَ الدَّقُّ بَعْدَ الدَّقِّ، وَقِيلَ: السَّحْق دُونَ الدَّقِّ. الأَزهري: سَحَقَت الريحُ الأَرض وسَهَكَتها إِذَ … (لسان العرب)
- بالحشيش: حشش: الحَشِيش: يابِسُ الكَلإِ، زاد الأَزهري: ولا يقال وهو رطب حَشِيش، واحدته حَشِيشة، والطَّاقة منه حَشِيشة، والفِعْل الاحْتِشاش. وأَحَشَّ الكلأُ: أَمْكَنَ أَن يُجْمع ولا يقال أَجَزَّ. وأَحَشَّت الأرضُ: كثر حَشِيشُها أَو … (لسان العرب)