فأفرط في ترادفه وزادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادافَأَفرَطَ في تَرادُفِهِ وَزادا
أَظُنُّ السُحبَ تَحسُدُنا عَليهِفَتَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادَ
ثَنانا عَنكَ فَاِزدَدنا ثَناءًعَلى عَلياكَ لا نَألو اِجتِهادا
فَأَغضَبَنا وَإِن أَرضى البَراياوَأَظمَأنا وَإِن رَوّى البِلادا
وَكَم عَنَّفتُهُ في قَطعِ حَبليوَإِن وَصَلَ الأَنامَ فَما أَفادا
فَيَضحَكُ حينَ أوهِمُهُ وَيَبكيفَيوهِمُني الخَديعَةَ وَالوَدادا
وَأَعجَبُ لِاِبتِسامِ البَرقِ فيهِوَقَد لَبِسَت سَحائِبُهُ حِدادا
فَظَلَّت تَحسُدُ الأَوراقَ عَينيوَقَد أَرسَلتُها تَشكو البُعادا
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ وَقَد حَمَلنابَياضَ الطِرسِ نَحوَكَ وَالسَوادا
لَصَيَّرتُ البَياضَ لَها سِجِلّاًوَصَيَّرتُ السَوادَ لَها سَوادا
عن القصيدة
«فأفرط في ترادفه وزادا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.