فأفرط في ترادفه وزادا

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«فأفرط في ترادفه وزادا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا — فَأَفرَطَ في تَرادُفِهِ وَزادا

أَظُنُّ السُحبَ تَحسُدُنا عَليهِ — فَتَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادَ

ثَنانا عَنكَ فَاِزدَدنا ثَناءً — عَلى عَلياكَ لا نَألو اِجتِهادا

فَأَغضَبَنا وَإِن أَرضى البَرايا — وَأَظمَأنا وَإِن رَوّى البِلادا

وَكَم عَنَّفتُهُ في قَطعِ حَبلي — وَإِن وَصَلَ الأَنامَ فَما أَفادا

فَيَضحَكُ حينَ أوهِمُهُ وَيَبكي — فَيوهِمُني الخَديعَةَ وَالوَدادا

وَأَعجَبُ لِاِبتِسامِ البَرقِ فيهِ — وَقَد لَبِسَت سَحائِبُهُ حِدادا

فَظَلَّت تَحسُدُ الأَوراقَ عَيني — وَقَد أَرسَلتُها تَشكو البُعادا

وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ وَقَد حَمَلنا — بَياضَ الطِرسِ نَحوَكَ وَالسَوادا

لَصَيَّرتُ البَياضَ لَها سِجِلّاً — وَصَيَّرتُ السَوادَ لَها سَوادا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ترادفه: تَرَادَفَ يَتَرَادَفُ تَرَادُفاً :- وا: تتابعوا؛ جاؤوا يترادفون إلى قاعة الاجتماعات.- الراكبانِ: ركب أحدهما خلف الآَخر؛ تصلح هذه الدراجة لترادف شخصين.- الشخصان: زوَّج كل منهما صاحبَه بامرأة من أهله.- تِ الكلمات: تطابقت أ …
  • ثنانا: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت