حسدت جود كفك الأمطار

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«حسدت جود كفك الأمطار» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُ — فَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُ

صَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍ — بِشرُهُ البَرقُ وَالنُضارُ القُطارُ

عاقَ أَجسادَنا فَزُرناهُ بِالقَل — بِ وَذو الفَضلِ بِالقُلوبِ يُزارُ

حَجَبَتهُ عَنّا السَحائِبُ أَيّا — ماً وَبِالسُحبِ تُحجَبُ الأَقمارُ

فَكَأَنَّ السَحابَ رَقَّ لِشَكوا — يَ فَفاضَت مِنهُ الدُموعُ الغِزارُ

أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجو — دِ وَهَيهاتَ ما لِذاكَ اِعتِبارُ

ذا بِماءٍ يَسخو وَأَنتَ بِمالٍ — بِعَطاهُ تُستَعبَدُ الأَحرارُ

أَنتَ يَروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَق — رِ وَذا مَن نَداهُ يَروي القِفارُ

ذاكَ مِنهُ النَهارُ يُظلِمُ كَاللَي — لِ وَمِن وَجهِكَ الظَلامُ نَهارُ

أَيُّها المُنعِمُ الَّذي لَيسَ لِلآ — مالِ في مُنعِمٍ سِواهُ اِختِيارُ

ما اِختَصَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍ — لِيَ يُغني عَن وَصفِهِ الإِشتِهارُ

رَأَتِ السُحبُ أَنَّها حينَ تَهمي — لَيسَ تَمتَدُّ نَحوَها الأَبصارُ

وَإِلَيكَ العُيونُ تَطمَحُ إِن لُح — تَ وَإِن غِبتَ بِالبَنانِ يُشارُ

فَثَنَينا بِالهَطلِ بَل فَثُنينا — فَمَكَثنا وَنابَتِ الأَشعارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتبار: الاعْتِبَارُ : مصـ.-: الاتِّعاظُ واستخلاص العبرة؛ الاعتبار يُغني عن الاختبار.-: الفرض والتقدير؛ أمر اعتباريٌّ، أي مبنيٌّ على الفرض.-: تقديرٌّ وكرامة؛ إنه رجل ذو كرامة واعتبار في المجتمع / ردُّ الاعتبار إلى الشخص في القضا …
  • القطار: القِطَارُ :- من الإبل وغيرها: عددٌ منها بعضه خلف بعض على نسق واحد؛ جاءت الإبل قطاراً.-. مجموعة من مَرْكَبات السكَّة الحديدية تجرّها قاطرة؛ قِطارُ شحن للبضائع/ قطارُ رُكّاب/ قطارٌ سريع/ فاتَها قِطار الزَّوَاج، أي فاتتها ف …
  • القفار: القَفَارُ : القَفْرُ، أي الخلاءُ من الأَرضِ، لا ماء فيه ولا كلأ ولا ناس؛ ضلّوا الطريقَ ووصلوا إلى مكان قفار.- من الخبز: غير المأدوم؛ اكتفى الفقير بأكل القفار من الخبز.
  • بالقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت