خدمتي في الهوى عليكم حرام

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

«خدمتي في الهوى عليكم حرام» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خِدمَتي في الهَوى عَليكُم حَرامُ — كَيفَ أَشقى بِكُم وَأَنتُم كِرامُ

إِنَّ شَرطَ الكِرامِ لا العَبدُ يَشقى — في حِماهُم وَلا النَزيلُ يُضامُ

أَنا عَبدٌ لَدَيكُمُ وَنَزيلٌ — وَلِهَذَينِ حُرمَةٌ وَذِمامُ

فَلِماذا أَضَعتُمُ عَهدَ مَن كا — نَ لَهُ صُحبَةٌ بِكُم وَاِلتِزامُ

شابَ في مَدحِكُم ذَوائِبُ شِعري — مِثلَ شَعري وَشِعرُ غَيري غُلامُ

وَنَظَمتُ البَديعَ فيكُم وَقَد أَل — قى مَقاليدَهُ إِلَيَّ الكَلامُ

فَإِذا ما تَلا الزَمانُ قَريضَي — أَصبَحَت تَستَعيدُهُ الأَيّامُ

وَتَقَرَّبتُ بِالوِدادِ فَمَحسو — دٌ مَقالي لَدَيكُمُ وَالمُقامُ

وَلَقَد ساءَني شَماتُ الأَعادي — فِيَّ لَمّا زَلَّت بِيَ الأَقدامُ

فَإِذا ما اِفتَخَرتُ بِالوُدِّ قالوا — لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ

فَإِلى كَم أَعودُ في كُلِّ يَوم — خائِباً ساخِطاً وَتَرضى اللِئامُ

وَإِذا جَرَّبَ المُجَرَّبَ عَمرٌو — فَعَلَيهِ إِذا أُصيبَ المَلامُ

تَقتُلوني بِالبِشرِ مِنكُم وَقَد يَق — تُلُ مَع ضَحكِ صَفحَتَيهِ الحُسامُ

وَتُريشونَ بَينَنا أَسهُمَ البَي — نِ وَتُعزى إِلَيَّ تِلكَ السِهامُ

فَبِرُغمي فِراقُكُم وَرِضاكُم — وَشَديدٌ عَليَّ هَذا الفِطامِ

فَلَقَد صَحَّ عِندَ كُلِّ لَبيبٍ — أَنَّ بُعدي مُرادُكُم وَالسَلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النزيل: النَّزِيلُ : الضَّيْفُ؛ إكْرامُ النَّزيل واجبٌ -: المُشارِك في المنزل أو الوطن.-: الّساكن؛ خرج نُزلاءُ الفندق في نُزهة، ج نُزَلاءُ/ طعامٌ نزيلٌ، أي ذو بَرَكة/ ثوبٌ نَزيلٌ،أي كامل.
  • بالوداد: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.
  • حماهم: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • شرط: شرط: الشَّرْطُ: مَعْرُوفٌ، وَكَذَلِكَ الشَّريطةُ، وَالْجَمْعُ شُروط وشَرائطُ. والشَّرْطُ: إِلزامُ الشَّيْءِ والتِزامُه فِي البيعِ وَنَحْوِهِ، وَالْجَمْعُ شُروط. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَجُوزُ شَرْطانِ فِي بَيْعٍ، هُوَ كَق …
  • قريضي: القريضُ : الشِّعْرُ؛ وقفا يتباريان بقول القريض.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت