اعجب لنرجسنا المضعف أن نمت
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«اعجب لنرجسنا المضعف أن نمت» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اَعجَب لِنَرجِسِنا المُضَعَّفِ أَن نَمَت — أَوراقُهُ وَتَفَتَّحَت أَزهارُه
يَحكي نَضيجَ البَيضِ قُدَّ بِمِديَةٍ — كانَت فَبَثَّ عَلى البَياضِ صَفارَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضعف: المُضَعَّفُ : المُضاعَفُ. ـ: الذي جُعل ضعيفاً؛ أمامَ حُجَج الحاضرين بدا موقفُه مضعَّفاً.
- صفاره: الصُّفَارَةُ : ما ذوى من النبت فتحوّل إلى الصُّفرة؛ في الخريف تغشِّي الصُّفَارَةُ الحقولَ.
- نضيج: النَّضِيجُ : النَّاضِجُ، أي الذي أدْرك وطابَ؛ تَمْرٌ نَضِيج/ فلانٌ نَضِيجُ الرّأي، أي مُحْكَمُه.