وجنح دجنة فيه اغتبقنا

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«وجنح دجنة فيه اغتبقنا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَجِنحُ دُجُنَّةٍ فيهِ اِغتَبَقنا — وَواصَلنا الصَبوحَ بِيَومِ دَجنِ

وَقَد نَشَرَ الرَبيعُ مُروطَ رَوضٍ — عَلى الشِعبَينِ مِن سَهلٍ وَحَزنِ

فَأَغصانٌ مِنَ النَسَماتِ تُثنى — وَأَزهارٌ عَلى الأَنواءِ تَثني

يُضاحِكُها الغَمامُ بِثَغرِ بَرقٍ — وَتَبكيها الغَمامُ بِدَمعِ مُزنِ

فَطَوراً ضاحِكاً مِن غَيرِ بِشرٍ — وَطَوراً باكِياً مِن غَيرِ حُزنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتبقنا: اغْتَبَقَ يَغْتَبِقُ اغْتِباقاً : شرب الغَبوقَ، أي ما يُشرب في العِشاء.- الماشيةَ: حلبها أو سقاها بالعَشِيّ.
  • الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • بثغر: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • دجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا …

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت