قم بنا في صباح يوم الخميس

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«قم بنا في صباح يوم الخميس» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُم بِنا في صَباحِ يَومِ الخَميسِ — نَتَلَقّى الصِيامَ بِالتَنهيسِ

ثُمَّ قَدِّم لَنا التَأَهُّبَ لِلصَو — مِ وَداعَ السَلافَةِ الخَندَريسِ

لا تَقُل إِنَّها لَيالٍ شِرافٌ — لَستُ أَلقى سُعودَها بِنُحوسِ

إِنَّ يَوماً مُبارَكاً لِاِجتِلاءِ ال — راحِ خَيرٌ مِن هَولِ يَومٍ عَبوسِ

فَغَداً يَقرَأُ الصِيامُ بِفَحوا — هُ عَلى الناسِ آيَةَ الدَبّوسِ

وَتَرى بَينَنا وَبَينَ المَلاهي — وَكُؤوسِ المُدامِ حَربَ البَسوسِ

فَاِلقَ صَدرَ الخَميسِ مِنكَ بِصَدرٍ — لَم يَزَل في الهِياجِ صَدرَ الخَميسِ

فَلَدينا مُدامَةٌ وَنَدامى — كَبُدورٍ قَد أَحدَقَت بِشُموسِ

كُلُّ شَهمٍ أَجرا جَناناً مِنَ الصَق — رِ وَأَبهى حُسناً مِنَ الطاووسِ

مَجلِسٌ شارَفَ الكَمالَ وَلا يَك — مُلُ إِلّا بِوَجهِكَ المَحروسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسوس: البَسُوسُ : صفة للناقة التي لا تدرّ إلا إذا بُسبس لها.-: اسم الحرب التي قامت بين قبيلتي بكر وتغلب قي الجاهلية ودامت أربعين عاماً وذلك نسبة إلى امرأة تسببت بها اسمها البسوس.
  • الخميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …
  • الخندريس: (الْخَنْدَرِيسُ) وَهِيَ الْخَمْرُ، فَيُقَالُ إِنَّهَا بِالرُّومِيَّةِ، وَلِذَلِكَ لَمْ نَعْرِضْ لِاشْتِقَاقِهَا. وَيَقُولُونَ: هِيَ الْقَدِيمَةُ ؛ وَمِنْهُ حِنْطَةٌ خَنْدَرِيسٌ: قَدِيمَةٌ. وَ
  • الدبوس: الدَّبُّوسُ : أداة من معدن شبيهة بالمسمار تنشب في الثياب؛ هذا الثوب لا متانة به كأنَّه ممسوكٌ بالدَّبابيس.-: عصا في رأسها كرة؛ هذا الحاكم يحكم بالدَّبُّوسِ.
  • الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
  • الملاهي: المِلأَةُ : اسم هيئة من الامتلاء؛ هذا الحوض أشدُّ مِلأَةً من ذاك. -: الامتلاء من الطعام.
  • الهياج: الهِيَاجُ: الهَيْجاء، أي الحرب؛ انتهى الهِياج بالصلح بين المتحاربين.
  • بشموس: الشَّمُوسُ : النَّفورُ العسيرُ الصُّحبَةِ من الناس أو الدّوابِّ؛ امرأةٌ شَموسٌ. -: الخمرُ؛ لَعِبَت الشَّموسُ برأسه ج شُمُسٌ.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت