أيا صاحبا ساءني بعده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا صاحِباً ساءَني بُعدُهُفَما سَرَّني القُربُ مِن صاحِبِ
لَئِن كُنتَ عَن ناظِري غائِباًفَعَن خاطِري لَستَ بِالغَائِبِ
أَلَستَ تَرى الدَهرَ يَجري بِناكَجَريِ المَطِيَّةِ بِالراكِبِ
فَزُرني أَعُد بِكَ مُستَدرِكاًلِما فاتَ مِن عَيشِنا الذاهِبِ
فَعِندي قَليلٌ مِنَ البَختَجوشِهَدايا فَقيهٍ إِلى تائِبِ
كَأَنَّ شَذا عَرفِها عَنبَرٌيُلاثُ بِهِ شارِبُ الشارِبِ
وَغُرفَتُنا خَلوَةٌ لِلعُلومِأُعِدَّت كَصَومَعَةِ الراهِبِ
وَقَينَتي خَلفَ كُتبِ الصِحاحِتَحتَ الجِرارِ إِلى جانِبي
إِذا شَمَّها الناسُ كابَرتُهُموَأَقسَمتُ بِالطالِبِ الغالِبِ
وَإِن شوهِدَت قُلتُ نَيمَختَحأَداوي بِهِ وَجَعَ الحالِبِ
وَلَن يُنكِرَ الناسُ إِن زُرتَنيلِسَعيِ فَقيهٍ إِلى كاتِبِ
فَحَيِّ عَلى الراحِ قَبلَ الدُروسِوَلا تَجعَلِ النَدبَ كَالواجِبِ
وَخُذها بِأَوفَرِ أَثمانِهاوَلا تَأسَ مِن غِبطَةِ الكاتِبِ
وَغالِ بِها أَنَّها جَوهَرٌفَقيمَتُها غَرَضُ الطالِبِ
عن القصيدة
«أيا صاحبا ساءني بعده» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.