شرفت بالأمس بنقل الخطى
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«شرفت بالأمس بنقل الخطى» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شُرِّفتَ بِالأَمسِ بِنَقلِ الخُطى — حَتّى اِنقَضَت لي لَيلَةٌ صالِحَه
فَعُد بِها حَتّى تَقولَ الوَرى — ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالبارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
- بنقل: نقل: النَّقْلُ: تحويلُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، نَقَله يَنْقُلُه نَقْلًا فانْتَقَلَ. والتَّنَقُّل: التحوُّل. ونَقَّلَه تَنْقِيلًا إِذا أَكثر نَقْلَهُ. وَفِي حَدِيثِ أُم زَرْعٍ: لَا سَمِين فيَنْتَقِل أَي ينق …
- صالحه: الصَّالِحَةُ : مذ الصَّالح، النّعمةُ الوافرة، أتتني صالحة من فلان أي نعمة كبيرة ج صَوَالِحُ.