شكوت إليك الجوى
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: مجزوء المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«شكوت إليك الجوى» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوى — فَلَم تَسمَحي بِالذَوى
فَمُذ طالَ عُمدُ النَوى — جَعَلتُ إِلَيكَ الهَوى
شَفيعاً فَلَم تُشفِعي — صَرَمتِ حِبالَ الوَفا
وَكَدَّرتِني بِالجَفا — فَحاوَلتُ مِنكَ الصَفا
وَنادَيتُ مُستَعطِفا — رِضاكِ فَلَم تَسمَعي
تُراكِ إِذا ما اِشتَفى — عِداكِ وَزالَ الخَفا
وَأَمرَضتَني بِالجَفا — أَتارِكَتي مُدنَفا
أَخا جَسَدٍ موجَعِ — تُرى هَل لِعَيشي رُجوع
بِمُؤنِسَتي في الرُبوع — وَفاجِعَتي بِالهُجوع
وَمُغرِقَتي بِالدُموع — وَقَد أَحرَقَت أَضلُعي
لَقَد كُنتُ طَوعَ الهَوى — وَنَحنُ بِحالٍ سَوا
فَكَيفَ أَكُفُّ النَوى — وَفُؤادي قَدِ اِنكَوى
بِالنَظَرِ المُطمِعِ — أَطَعتُ فَعاصَيتِني
وَبِالصَبرِ أَوصَيتِني — فَمُذ قُلتُ خَصَّيتِني
جَفَوتِ وَأَقصَيتِني — فَهَلّا وَقَلبي مَعي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- تسمحي: تَسَمَّحَ يَتَسَمَّحُ تَسَمُّحًا : تكلَّف السماحة، أي التساهل والكرم.
- تسمعي: تَسَمَّعَ يَتَسَمَّعُ تَسَمُّعًا : - له وإليه: أصغى؛ تَسَمَّعَ للحديث باهتمام. - الطبيبُ: فحص المريضَ بالسماعة أو بأُذنه.
- تشفعي: تَشَفَّعَ يَتَشَفَّعُ تَشَفُّعًا : - إليه وله في فلان: طلب منه التجاوز عن ذنبه أَو خطئه أَو نحو ذلك؛ تَشَفَّع إِلى معلمه في زميله. - به: جعله شفيعه؛ يَتَشَفَّع بعض الناس بالأَولياء والصالحين.
- رجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".