شكوت إليك الجوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوىفَلَم تَسمَحي بِالذَوى
فَمُذ طالَ عُمدُ النَوىجَعَلتُ إِلَيكَ الهَوى
شَفيعاً فَلَم تُشفِعيصَرَمتِ حِبالَ الوَفا
وَكَدَّرتِني بِالجَفافَحاوَلتُ مِنكَ الصَفا
وَنادَيتُ مُستَعطِفارِضاكِ فَلَم تَسمَعي
تُراكِ إِذا ما اِشتَفىعِداكِ وَزالَ الخَفا
وَأَمرَضتَني بِالجَفاأَتارِكَتي مُدنَفا
أَخا جَسَدٍ موجَعِتُرى هَل لِعَيشي رُجوع
بِمُؤنِسَتي في الرُبوعوَفاجِعَتي بِالهُجوع
وَمُغرِقَتي بِالدُموعوَقَد أَحرَقَت أَضلُعي
لَقَد كُنتُ طَوعَ الهَوىوَنَحنُ بِحالٍ سَوا
فَكَيفَ أَكُفُّ النَوىوَفُؤادي قَدِ اِنكَوى
بِالنَظَرِ المُطمِعِأَطَعتُ فَعاصَيتِني
وَبِالصَبرِ أَوصَيتِنيفَمُذ قُلتُ خَصَّيتِني
جَفَوتِ وَأَقصَيتِنيفَهَلّا وَقَلبي مَعي
عن القصيدة
«شكوت إليك الجوى» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.