ما دام جري الفلك الدائر

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«ما دام جري الفلك الدائر» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ — لَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ

ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍ — كَلّا وَلا قَصَّرَ عَن مادِرِ

إِنَّ خُيولَ الدَهرِ إِن طارَدَت — أَتبَعَتِ الأَوَّلَ بِالأَخِرِ

لا تَحرِصَن مِنهُ عَلى مَورِدٍ — فَغايَةُ الوارِدِ كَالصادِرِ

أَبعَدَ عَبدِ اللَهِ بَحرِ النَدى — لِزَلَّةِ الأَيّامِ مِن غافِرِ

مُجري النَدى في الأَرضِ حَتّى نَهى — بَسيطُها مِن بَحرِهِ الوافِرِ

وَمُخصِبٌ في بَلَدٍ ماحِلٍ — وَعادِلٌ في زَمَنٍ جائِرِ

وَمَن غَدَت سَيدَةُ إِنعامِهِ — تَملَأُ سَمعَ المَثَلِ السائِرِ

أَصبَحَ دَستُ المُلكِ مِن بَعدِهِ — خِلواً بِلا ناهٍ وَلا آمِرِ

وَأَصبَحَ العَينُ بِلا ناظِرٍ — كَأَنَّها العَينُ بِلا ناظِرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السائر: السَّائِرُ [ سير]: فا.-: الماشي.- من الشّيْءِ: باقيهِ؛ حصل الطّالبُ على نتائج رديئة في الرّياضيّات إلاّ أنّه تفوّق فى سائرِ الموادّ/ المَثَلُ السّائرُ، هو الجاري الشّائع ُ بين النَّاس.
  • الوارد: الوَارِدُ : فا.- على الماءِ أو الشيءِ: المُقبل عليه.-: الذي جاء؛ اطّلعتُ على نصِّ المقالة الوارد في المجلّة.-: الطَّريقُ.-: الجَرِيءُ.-: السَّابِقُ وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ.- مِن ا …
  • الوافر: الوَافِرُ : فا.-: الكثير؛ مالٌ وافرٌ.-: بَحْرٌ من بُحور الشِّعر وزنُه مُفَاعلتن مُفَاعلتن فَعُوُلُن مَرَّتَيْنِ.
  • بحره: البَحْرَةُ : مجتمع الماء.-: القرية على نهر؛ كنّا نعيش في طفولتنا في بحرة هادئة.-: الروضة المتسعة.- من الأراضي: الواسعة أو المنخفضة.-: مستنقع الماء.-: البركة؛ أقام في باحة الدَّار بحرة رخاميّة. ج بِحارٌ وبِحَرٌ.
  • بسيطها: البَسِيطُ : سهل لا تعقيد فيه؛ عاش حياة بسيطة لا تكلف فيها.- من الأرض: المنبسط الرحب.- الوجهِ: المنشرح المتهلل.-: الساذج؛ الدعاية الكاذبة تغش البسطاء.-: أخذ بُحورِ الشِّعر: مستفعلن فاعلن... ج بُسَطَاءُ.
  • جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت