نلت من ودك الجميل انتصافي

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«نلت من ودك الجميل انتصافي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافي — حَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافي

وَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبي — أَن تُوافي بِأَنَّ لي أَنتَ وافي

حَمَلَتها قَوادِمٌ مِن وَفاءٍ — وَخَوافٍ لِلوُدِّ غَيرُ خَوافِ

أَيُّها الصاحِبُ المُعَظَّمُ تاجُ ال — دينِ رَبُّ الإِسعادِ وَالإِسعافِ

لا تَظُنَّ اِنقِطاعَ كُتبي بِأَنّي — لَكَ جافٍ كَلّا وَلا مُتَجافِ

ذِكرُكُم مِلءُ مَسمَعي وَسَنا وَج — هِكَ تِلقاءِ ناظِري وَالهَوى في

وَرَدَت عَبدَكَ المُقَصِّرِ أَبيا — تٌ فَأَغنَتهُ عَن كُؤوسِ السُلافِ

بِقَوافٍ قَد رُصَّعَت بِالمَعاني — وَمَعانٍ قَد فُصِّلَت بِالقَوافي

فَتَخَيَّرتُ ما أَقولُ وَأُهدي — نَحوَ تِلكَ الأَخلاقِ وَالأَلطافِ

غَيرَ أَنّي لَفَّقتُ نَذرَ جَوابٍ — لِيَ شافٍ وَإِن غَدا غَيرَ شافِ

فَاِسخُ لي مُنعِماً بِتَمهيدِ عُذري — إِنَّها مِن خَلائِقِ الأَشرافِ

قَد شَرَحتُ المَبسوطَ مِن قِصرِ عُذري — فَاِعتَبِرهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السلاف: السُّلافُ والسُّلافَةُ : أَفْضَلُ الخمر وأَخلَصُها؛ شُرْبُ السُّلاَفِ يُؤدّي بالعقل والمال إلى التَّلَفِ.- من كلّ شيءٍ: خالصُهُ.
  • الصاحب: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …
  • المعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
  • انتصافي: [ن ص ف]. (مصدر اِنْتَصَفَ). 1."اِنْتِصافُ النَّهارِ" : بُلوغُهُ النِّصْفَ. 2."الانْتِصافُ مِنَ القاتِلِ" : أَخْذُ الثَّأْرِ مِنْهُ. 3."اِنْتِصافُ الْمَظْلومِ" : طَلَبُهُ الإِنْصافَ.
  • انقطاع: [ق ط ع]. (مصدر اِنْقَطَعَ). 1."لا أَحَدَ يَعْرِفُ سَبَبَ اِنْقِطاعِ التِّيَّارِ الكَهْرَبائِيِّ" : تَوَقُّفُ امْتِدادِ الطَّاقَةِ الكَهْرَبائِيَّةِ. 2."شَهادَةُ انْقِطاعٍ عَنِ العَمَلِ" : التَّوَقُّفُ. "اِشْتَغَلَ بِلاَ …
  • بالمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت