يا طيب يوم بالمروج الخضر

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«يا طيب يوم بالمروج الخضر» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا طيبَ يَومٍ بِالمُروجِ الخُضرِ — سَرَقتُهُ مُختَلِساً مِن عُمري

وَالطَلَّ قَد كَلَّلَ هامَ الزَهرِ — فَعَطَّرَ الأَرجاءَ طيبُ النَشرِ

باكَرتُها بَعدَ اِنبِلاجِ الفَجرِ — عِندَ اِنبِساطِ الشَفَقِ المُحَمَرِّ

وَالطَيرُ في لُجِّ المِياهِ تَسري — كَأَنَّها سَفائِنٌ في بَحرِ

حَتّى إِذا لاذَت بِشاطي النَهرِ — دَعَوتُ عَبدي فَأَتى بِصَقري

مِنَ الغَطاريفِ الثِقالِ الحُمرِ — مُستَبعِدُ الوَحشَةِ جَمُّ الصَبرِ

مُعتَدِلُ الشُلوِ شَديدُ الأَزرِ — مُنفَسِحُ الزَورِ رَحيبُ الصَدرِ

مُتَّسِعُ العَينِ عَريضُ الظَهرِ — بِأَعيُنٍ مُسوَدَّةٍ كَالحِبرِ

وَهامَةٍ عَظيمَةٍ كَالفِهرِ — كَأَنَّ فَوقَ صَدرِهِ وَالنَحرِ

هامَةِ هَيقٍ في صِماخَي نَسرِ — طَويلِ أَرياشِ الجَناحِ العَشرِ

قَصيرِ ريشِ الذَنبِ المُحمَرِّ — قَصيرِ عَظمِ الساقِ تامِ الظَفرِ

فَظَلَّ يَتلوها عَظيمَ المَكرِ — يُغري بِها هِمَّتَهُ وَنَصري

كَأَنَّهُ يَطلُبُها بِوِترِ — فَجاءَنا مِنها بِكُلِّ عَفرِ

فَبِتُّ وَالصَحبَ بِها في بِشرِ — كَأَنَّنا في يَومِ عيدِ النَحرِ

نَأكُلُ مِن لُحومِها وَنَقري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
  • الحمر: حمر: الحُمْرَةُ: مِنَ الأَلوان الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ. لونُ الأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْ …
  • الزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ …
  • الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
  • الشلو: (شَلَوَ) الشِّينُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ، وَقَدْ يُقَالُ الْجَسَدُ نَفْسُهُ. فَيَقُولُ أَهْلُ اللُّغَةِ: إِنَّ الشِّلْوَ الْعُضْوُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ …
  • المحمر: المِحْمَرُ : ما يُقشَر أو يُسْلَخ أو يُحلَقُ به من حديدة ونحوها. ـ من الرّجالِ: اللئيمُ؛ المِحْمَرُ هو من أحسَنْتَ إليه فلم يَشْكر وإِن تركتَه لم يصبر. - من الخيل: الذي يشبهُ الحمارَ في جريه؛ حمارٌ جيٌدٌ خيرٌ من مِحْمَرٍ …
  • النشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت