أيا ملك العصر الذي شاع فضله

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أيا ملك العصر الذي شاع فضله» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُ — وَيا اِبنَ مُلوكِ العُربِ وَالعُجمِ وَالتُركِ

وَمَن عَلَّمَتني المَدحَ أَو صافُ مَجدِهِ — فَما زِدتُها عِندَ النِظامِ سِوى السَلكِ

لَقَد غَمَرَتني مِن أَياديكَ أَنعُمٌ — مَلَكتَ بِها رِقّي وَإِن أَكثَرَت مُلكي

أُعَدُّ إِذا فارَقتُ مَغناكَ تاجِراً — فَإِن أُبتُ ظَنّوني شَريكَكَ في المُلكِ

لِذَلِكَ لَم تَثنِ الحُطوبُ مَوَدَّتي — وَلَكِنَّني مِثلُ النُضارِ عَلى السِبكِ

فَإِن يَكُ صَرفُ الدَهرِ قَد حَكَّ جانِبي — لِيَخبُرَني وَالتِبرُ يُخبَرُ بِالحَكِّ

فَقَد زِدتُ مَع وَقعِ الحَوادِثِ رَغبَةً — كَما زادَ فَرطُ السَحقِ في أَرجِ المِسكِ

فَإِن أَخطَأَتني مِن نَداكَ سَحابَةٌ — فَما غَيَّرَت حُبّي وَلا أَوجَبَت تَركي

لِأَنِّيَ مِن أَهلِ اليَقينِ عَلى الوَفا — وَقَد يَحدُثُ التَغييرُ عِندَ ذَوي الشَكِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السبك: سبك: سَبَك الذهبَ وَالْفِضَّةَ وَنَحْوَهُ مِنَ الذَّائِبِ يسبُكهُ ويسبِكُه سَبْكاً وسَبَّكه: ذَوَّبه وَأَفْرَغَهُ فِي قالبٍ. والسَّبِيكَةُ: القِطْعة المُذوَّبة مِنْهُ، وَقَدِ انسبَكَ. اللَّيْثُ: السَّبْكُ تَسْبِيكُ السَّ …
  • السلك: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم …
  • النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
  • بالحك: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت