لا يظنن معشري أن بعدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعديعَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي
بَل أَبَيتُ المُقامَ بَعدَ شُيوخيما مُقامُ الفِرزانِ بَعدَ الرَخاخِ
أَينَما سِرتُ كانَ لي فيهِ رَبعٌوَأَخٌ مِن بَني الزَمانِ أُؤاخي
وَإِذا أَجَّجوا الكِفاحَ رَأونيتابِعاً في مَجالِها أَشياخي
رُبَّ فِعلٍ يَسمو عَلى شامِخِ الشُممِ وَقَولٍ يَسمو عَلى الشَمّاخِ
حاوَلَتني مِنَ العُداةِ لُيوثٌلا أَراها بَعوضَةً في صِماخي
قَد رَأوا كَيفَ كانَ لِلحَبِّ لَقطيوَفَراري مِن قَبلِ فَقسِ الفِخاخِ
إِن أَبادوا بِالغَدرِ مِنّا بُزاةًوَيلَهُم مِن كَمالِ ريشِ الفِراخِ
سَوفَ تَذكو عَداوَةٌ زَرَعوهاإِنَّها أُلقِيَت بِغَيرِ السِباخِ
عن القصيدة
«لا يظنن معشري أن بعدي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الخاء، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الخاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.