قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ — إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَت — بَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداً — فَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍ — حَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِها — كَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
يا أَهلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍ — صَبِّ الفُؤادِ كَئيبٍ غَيرِ مَمنوحِ
أَهدى السَلامَ إِلى خَودٍ بِأَرضِكُمُ — مِنَ العِراقِ عَلى بُعدِ المَناديحِ
مِن دونِ نَفسي أَقفالٌ لِحُبِّكُمُ — وَأَنتُمُ لِيَ أَسبابُ المَفاتيحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المصابيح: جمع مِصْبَاحٍ. [ص ب ح]. ن. مِصْبَاحٌ.
- بتصريح: [ص ر ح]. (مصدر صَرَّحَ). 1."لَمْ يَكُنْ يَحْمِلُ تَصْرِيحاً بِالْمُرُورِ" : تَرْخِيصاً، إِجَازَةً. 2."حَصَلَ التَّاجِرُ عَلَى تَصْرِيحٍ لِجَلْبِ البَضَائِعِ الخَارِجِيَّةِ" : الإِذْنُ بِاسْتِيرَادِهَا.
- حوراء: الحَوْرَاءُ : مذ الأَحْورُ.-: المرأة البيْضاء.-: الشديدة بياض العين مع شدّة سواد الحدقة؛ هذه امرأةٌ حوراءُ فاتنةُ الجَمال.-: الكَيَّة السدوَّرةُ حول عين الدّابة.
- خالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.