قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُإِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَتبَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداًفَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍحَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِهاكَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
يا أَهلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍصَبِّ الفُؤادِ كَئيبٍ غَيرِ مَمنوحِ
أَهدى السَلامَ إِلى خَودٍ بِأَرضِكُمُمِنَ العِراقِ عَلى بُعدِ المَناديحِ
مِن دونِ نَفسي أَقفالٌ لِحُبِّكُمُوَأَنتُمُ لِيَ أَسبابُ المَفاتيحِ
عن القصيدة
«قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.