ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ — دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
مَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُن — دِ يَكُن صَيفُهُ أَذىً وَعَذابا
ما تَعَرَّفتُ لِلهَواجِرِ مَسّاً — ما بِقَلبي أَشَدُ مِنها اِلتِهابا
فَأَراني إِذا تَذَكَّرتُ مَن خَلَّ — فتُ خَلفي لَم أَملِكِ الاِنتِحابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …
- داد: دَادَ يَدُودُ دُدْ دَوْداً [دود]:- الشيءُ: صار فيه الدود.
- صيفه: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …